التجديد للاعبين يؤرق الأهلي المصري   
الأربعاء 12/7/1434 هـ - الموافق 22/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:28 (مكة المكرمة)، 20:28 (غرينتش)
لاعبا الأهلي محمد بركات (يمين) وحسام غالي (الأوروبية-أرشيف)
بدأت مسألة تجديد عقود لاعبي الأهلي التي تنتهي هذا الموسم تأخذ منعرجا حاسما، بعدما أعلن القائد حسام غالي عدم رغبته في مواصلة المشوار مع الفريق. كما ترددت أنباء عن نية محمد بركات الرحيل عن النادي الذي يعيش أزمة مالية.

وبدأ غالي (31 عاما) رحلة البحث عن عرض احتراف خارجي بعدما أعلن عدم رغبته في تجديد عقده مع النادي القاهري والذي ينتهى بنهاية الموسم الحالي، وكلف وكيل أعماله بسرعة البحث عن عروض احتراف أوروبية أو خليجية.

وجاء قرار اللاعب برفض تجديد عقده مع ناديه نظرا للأزمة المالية التي يمر بها النادي الأهلي حاليا، ومحاولة إقناع اللاعبين الذين تنتهي عقودهم مع نهاية الموسم الحالي بتخفيض قيمة عقودهم الجديدة إلى النصف.

ويتقاضى غالي ثلاثة ملايين جنيه مصري (نحو 450 ألف دولار) سنويا، في حين عرض عليه الأهلي مليوني جنيه شاملة الضرائب (نحو 300 ألف دولار)، وهو الأمر الذي رفضه غالي رغم محاولات مدير الكرة سيد عبد الحفيظ إقناعه بالتجديد.

وكثف النادي مساعيه مؤخرا للإبقاء على غالي في صفوفه تنفيذا لرغبة المدير الفني محمد يوسف في الاحتفاظ بعناصر الفريق المؤثرة، خاصة أنه مقبل على منافسة قوية في المجموعة الأولى من الدور الربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا إلى جانب مواطنه الزمالك وليوباردز الكونغولي وأورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي.

يذكر أن غالي سبق له الاحتراف في فيينورد روتردام الهولندي بين عامي 2003 و2005، ثم انتقل إلى توتنهام هوتسبير الإنجليزي بين عامي 2005 و2007، وعاد إلى الأهلي منذ موسم 2007/2008.

شائعات
في سياق متصل، نفى مدير الكرة بالنادي الأهلي هادي خشبة صحة ما تردد من أنباء عن إعلان محمد بركات رحيله مع نهاية الموسم الحالي، قائلا إنها شائعات لا أساس لها من الصحة، وإن المفاوضات جارية بشكل مكثف مع بركات للتجديد، خاصة أنه من الأعمدة الأساسية للفريق.

وأضاف خشبة أن ما أثير حول رحيل بركات غير صحيح على الإطلاق، خاصة أنه لم يتحدث مع أي من أفراد الجهاز الفني للفريق بشأن الرحيل في الوقت الحالي.

وينتهي عقد بركات مع الأهلي -حامل لقب الدوري المصري- بنهاية الموسم الحالي، ليصبح من حقه الانتقال إلى أي ناد آخر مع بداية الموسم المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة