المقاتلون الشيشان يسقطون ثاني مروحية روسية   
السبت 1423/6/22 هـ - الموافق 31/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت وكالة إيتار تاس الروسية الرسمية للأنباء أن مروحية روسية عسكرية من نوع مي/24 سقطت بعدما أصيبت بصاروخ اليوم السبت في جمهورية الشيشان، مما أسفر عن مصرع شخصين كانا على متنها.

وأضافت الوكالة أن مروحيتين من نوع مي/24 كانتا تتابعان مروحية نقل من نوع مي/8 عندما لاحظ طيار المروحية الأولى اختفاء الثانية، ولما عاد أدراجه وجدها قد تحطمت على الأرض.

وسارع الطيار بالاتصال عبر اللاسلكي بفريق إنقاذ توجه إلى مكان الحادث. وأوضحت الوكالة أن عنصري الطاقم اللذين كانا على متنها قتلا ولم تكشف عن اسميهما.

المقاتلون يتبنون العملية
وأعلن المقاتلون الشيشان مسؤوليتهم عن إسقاط الطائرة الروسية في رسالة على موقعهم بشبكة الانترنت. وجاء في الرسالة أن المقاتلين كانوا أول من وصل إلى موقع سقوط الطائرة وأنهم نجحوا في الاستيلاء على بعض الأسلحة.

وقالت الرسالة أيضا إن المقاتلين أطلقوا صاروخا روسي الصنع من طراز إيجلا المماثل لصواريخ ستينجر وهو نفس نوع الصاروخ الذي استخدم في إسقاط طائرة أخرى في وقت سابق هذا الشهر.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أن القوات الروسية تمشط المنطقة المحيطة بموقع سقوط الطائرة بحثا عن المقاتلين الذين أسقطوها.

وتزعم موسكو أنها تسيطر على الشيشان سيطرة كاملة لكن قواتها تمنى بخسائر شبه يومية وكثيرا ما تتعرض طائراتها لنيران المقاتلين. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف أعلن أمس الجمعة أن المروحية الروسية التي أسفر تحطمها يوم 19 أغسطس/ آب الجاري بالشيشان عن مقتل 118 عسكريا, أسقطت بصاروخ مؤكدا أنها تمثل أسوأ الخسائر أثناء الحرب الشيشانية.

مقاتلون عرب في بانكيسي

قوات جورجية تتمركز داخل بانكيسي

من ناحية أخرى أعلنت وزارة الأمن الجورجية أن عشرات المقاتلين العرب المرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بمنظمات دولية منها القاعدة، كانوا ينشطون في منطقة ممرات بانكيسي على الحدود مع الشيشان.

وقال المتحدث باسم الوزارة نيكا لالياشفيلي إن أجهزة الاستخبارات تملك "أدلة قاطعة على أن أنشطة المقاتلين العرب في ممرات بانكيسي تدار من الشيشان". وأضاف أن هؤلاء "كانوا يتمتعون بإمكانات مالية مهمة" أتاحت لهم بناء ثلاثة مساجد وإعطاء دروس بالعربية.

وكان الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزه أكد الخميس الماضي أن القوات الجورجية هي وحدها التي ستستعيد النظام في ممر بانكيسي الحدودي، رافضا طلبا من موسكو بالتدخل لإخراج مقاتلين شيشانيين من الممر. وقبل أسبوع نفذت أجهزة الشرطة في جورجيا عملية في بانكيسي بضغط من موسكو التي اتهمتها بتأمين قاعدة خلفية للمقاتلين الشيشان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة