مقتل وجرح العشرات بالعراق وتحقيق حكومي في أحداث كربلاء   
الأحد 1428/8/19 هـ - الموافق 2/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:17 (مكة المكرمة)، 20:17 (غرينتش)
مسلسل العنف بالعراق متواصل والمدنيون أبرز ضحاياه (الفرنسية)

سقط 12 عراقيا بين قتيل وجريح بانفجار سيارة مفخخة شمالي بغداد, في الوقت الذي عثر فيه على 27 جثة في أنحاء متفرقة من العاصمة, وتواصلت حملة الاعتقالات في صفوف المسلحين.
 
وقالت الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة مركونة بجانب الطريق انفجرت قرب منطقة الكاظمية, مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية بجروح. وأضافت أن الانفجار تسبب في تدمير عدد من السيارات الواقفة في مكان الهجوم.
 
وفي منطقة اليرموك غربي بغداد أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم. كما قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين اغتالوا أحد عناصر الشرطة في المسيب جنوبي العاصمة. وقتل شرطي آخر في هجوم مسلح في الكوت.
 
وقالت مصادر بالشرطة إن جنديين من الجيش العراقي قتلا وأصيب ثمانية آخرون في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري بمنطقة التاجي شمال غرب بغداد.
 
اعتقالات
الجيش الأميركي كثف من حملات الاعتقالات في الآونة الأخيرة (الفرنسية)
وفي المقدادية أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت 14 مسلحا واعتقلت ستة آخرين في عملية لها شمالي المدينة.
 
كما أعلن الجيش الأميركي أن قوات مشتركة أميركية وعراقية اعتقلت 16 مسلحا أثناء هجوم جوي في بلدة المحمودية جنوبي بغداد السبت.
 
وفي الحلة قالت الشرطة إنها اعتقلت ثلاثة مسلحين هاجموا منزلا للشرطة جنوبي المدينة. وأسفر الهجوم عن إصابة مدني.
 
وفي كركوك شمالي العراق قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا شرطيا وجنديا بالجيش في إطلاق للنار من سيارة بالقرب من الرياض جنوبي المدينة.
 
وفي شأن مسلسل العثور على الجثث قالت الشرطة إنها عثرت على ست جثث تحمل آثار طلقات نارية في أجزاء متفرقة من محافظة واسط جنوبي بغداد.
 
كما عثرت الشرطة على جثث أخرى في أحياء متفرقة من الديوانية. وقالت إنها عثرت أيضا على 15 جثة في أحياء متفرقة من بغداد السبت.
 
تحقيق نزيه
وجاءت تلك التطورات الميدانية بينما أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتحقيق وعد بأن يكون نزيها ومحايدا في أحداث كربلاء التي جرت أثناء إحياء ذكرى مولد الإمام المهدي نهاية الشهر الماضي وانتهت بخمسين قتيلا, واتهم بالضلوع فيها مسلحون من جيش المهدي.
 
أحداث كربلاء لا تزال متفاعلة في الوسط العراقي (الفرنسية)
وصدر قرار المالكي بعد ساعاتٍ فقط من تحذير شديد اللهجة أطلقه التيار الصدري الذي قال إنه سيتخذ قرارات "خارجة عن توقعات الحكومة" إن لم يُحقق في الأحداث.
 
واتهم الناطق باسم مكتب الصدر الشيخ صلاح العبيدي -متحدثا في النجف- الحكومة بممارسة الظلم ضد الصدريين, قائلا إن مئتين من أتباع التيار اعتقلوا وقتل 150 آخرون, وأكد أن المداهمات مستمرة "رغم الوعود".
 
وجمد الزعيم الديني مقتدى الصدر أنشطة جيش المهدي ستة أشهر في قرار رحب به الجيش الأميركي وقال إنه سيساعده في التركيز على القاعدة وسيسمح بـ"إعادة بناء البنية التحتية المتضررة وتحسين الخدمات الأساسية".
 
غير أن مساعدا لمقتدى الصدر حذر من أن التجميد لن يدوم إلا أسبوعا إذا استمرت حملات التوقيف, وهي حملات انتهت خلال 48 ساعة باعتقال 16 شخصا يشتبه في أنهم من جيش المهدي في مدينة الصدر وفي الناصرية إلى الجنوب من بغداد, حسب الجيش الأميركي ومصدر أمني عراقي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة