أوروبا تحقق في عبور طائرات لـCIA تحمل أسرى لأراضيها   
الجمعة 1426/10/16 هـ - الموافق 18/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:21 (مكة المكرمة)، 4:21 (غرينتش)

طائرات الأسرى تتزامن مع تقارير حول إقامة أميركا سجونا سرية بأوروبا (الفرنسية)

تتعرض الولايات المتحدة لضغوط متزايدة من جانب الحكومات الأوروبية لتقديم ردود واضحة حول معلومات عن نقل سجناء متهمين بالإرهاب على متن طائرات لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA عبر هذه الدول.

ففي أيسلندا اعتبر وزير الخارجية غير هارد أن الرد الأميركي غير كاف. وقال أمام البرلمان الأيسلندي إن ردود الإدارة الأميركية لمعرفة هل كانت الطائرات تنقل أسرى أم لا غير كافية، ولم تجب على كثير من الأسئلة.

وذكرت شبكة التلفزة الأيسلندية ستود2 أن طائرات لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية هبطت 67 مرة على الأقل منذ 2001 في أيسلندا, حليفة الولايات المتحدة.

وحسب المعلومات التي نشرتها صحيفة مورغنبلاديد هبطت آخر طائرة أول أمس الأربعاء في مطار ريكيافيك، وقد وصلت الطائرة وهي من نوع كازا سي.إن-235, وتملكها شركة ديفون هولدينغ إند ليسنينغ, من أسكتلندا وتوجهت إلى كندا. وتشتهر هذه الشركة بأنها غالبا ما تؤجر طائرات لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية, كما ذكرت وسائل الإعلام الأيسلندية.

وأكد رئيس الوزراء الأيسلندي هالدور أسغريمسون أخيرا ردا على اتهامات المعارضة أن حكومته لم تعط الولايات المتحدة إذنا رسميا لهبوط الطائرات المعنية على أراضيها.

دول أخرى
وفي هولندا تقدمت المعارضة بطلب لاستجواب وزير الخارجية حول تورط محتمل للحكومة الهولندية في هذه الرحلات.

"
السويد أكدت أن طائرة واحدة على الأقل يعتقد أنها تابعة لـ CIA هبطت فوق أراضيها ثلاث مرات منذ عام 2002
"

وأكدت السويد أن طائرة واحدة على الأقل يعتقد أنها مرتبطة بالاستخبارات الأميركية هبطت فوق أراضيها ثلاث مرات منذ عام 2002 وقالت وزيرة الخارجية ليلى فريفالدس إن الحكومة طلبت من سلطات الطيران تحديد هدف هذه الرحلات.

من جانبها قالت الحكومة البرتغالية إن رحلات من هذا النوع لم تعبر أراضيها منذ أن تسلمت مهامها في مارس/آذار الماضي، تاركة العديد من الأسئلة حول ما قد يكون قد حدث خلال عهد الحكومات السابقة.

وتحدثت مقالات صحفية عدة بأوروبا في الأيام الأخيرة عن أن طائرات لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية هبطت سرا في كثير من بلدان أوروبا وشمال أفريقيا. وحتى الآن لم تعلن الحكومة الأميركية أي موقف من هذه المسألة.

وتأتي هذه التقارير في وقت يحقق فيه الاتحاد الأوروبي ومنظمات لحقوق الإنسان حول مزاعم بأن وكالة الاستخبارات المركزية أقامت سجونا سرية في دول أوروبا الشرقية تحتجز فيها أسرى من القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة