سول تتقدم بمقترحات لتسوية الأزمة مع كوريا الشمالية   
السبت 1423/11/2 هـ - الموافق 4/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي كوري شمالي يراقب الوضع في المنطقة المنزوعة السلاح مع كوريا الجنوبية أمس
تسعى كوريا الجنوبية للتوصل إلى حل وسط ينهي الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية. ويجتمع مسؤولون من سول مع مسؤولين روس في موسكو حيث يتوقع أن يحاولوا إقناعهم بخطة تضمن بموجبها واشنطن أمن كوريا الشمالية مقابل تخلي الأخيرة عن برنامج الأسلحة النووية.

وكشفت مصادر مطلعة في سول أن هذه الخطة تتضمن ثلاث مراحل تشمل الأولى منها تقديم ضمان من الولايات المتحدة لأمن كوريا الشمالية واستئناف إمدادات النفط مقابل إنهاء برنامج الأسلحة النووية لبيونغ يانغ. وتشمل الثانية تقديم مساعدات اقتصادية دولية في حين تشمل الثالثة تقديم ضمان متعدد الأطراف لأمن كوريا الشمالية يضم الصين وروسيا.

والمحادثات التي تجرى في موسكو وواشنطن مقدمة لزيارة يقوم بها إلى شرق آسيا مساعد وزير الخارجية الأميركي جيمس كيلي هذا الأسبوع.

واجتمع مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية صباح اليوم لإدخال اللمسات النهائية على المقترحات التي ستقدم في محادثات ثلاثية مع الولايات المتحدة واليابان بواشنطن بعد غد الاثنين.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت أمس أن قرارها استئناف تشغيل برنامجها النووي كان عملا من أعمال الدفاع عن النفس، لكنها مستعدة للدخول في محادثات مع واشنطن والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت إن توقيع معاهدة عدم اعتداء هي السبيل الوحيد لتهدئة الأزمة.

وترفض الولايات المتحدة من جهتها إعادة التفاوض على اتفاقية عام 1994 التي تم بموجبها تجميد البرامج النووية لكوريا الشمالية. ورفضت الخارجية الأميركية دعوة بيونغ يانغ إلى معاهدة عدم اعتداء مؤكدة أن عليها التخلي عن برنامجها النووي من أجل نزع فتيل الأزمة.

وكانت كوريا الشمالية اعترفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأن لديها برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم. وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي قررت إعادة تشغيل منشأة بمقدورها إنتاج البلوتونيوم وطردت مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكان نشاط هذه المنشأة مجمدا طبقا لاتفاق أبرم عام 1994 مع الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة