الاحتجاجات بكتماندو تمتد لمحيط قصر الملك غيانيندرا   
الأحد 1427/3/18 هـ - الموافق 16/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:51 (مكة المكرمة)، 14:51 (غرينتش)

الشرطة تحاول إنهاء 11 يوما من التظاهر (الفرنسية)

تواصلت الاحتجاجات المناهضة للملكية في نيبال وامتدت اليوم الأحد إلى حي سياحي في العاصمة كتماندو، حيث ردد المئات من المتظاهرين هتافات مناهضة للملك غيانيندرا وأحرقوا إطارات سيارات في الشوارع.

واعتقلت الشرطة أربعة متظاهرين في حي تامل في قلب العاصمة وعلى بعد أقل من كيلومتر واحد من قصر نارايانهيتي حيث يقيم غيانيندرا.

وردد المتظاهرون "سنحرق التاج، وندير البلاد، الموت للحكومة"، مطالبين بإنهاء الحكم المطلق للملك الذي انفرد بكافة السلطات منذ 14 شهرا وعطل الحياة النيابية في البلاد.

كما خرجت احتجاجات في مناطق أخرى من المدينة، وخلت الشوارع من وسائل النقل في اليوم الحادي عشر من إضراب عام دعت إليه الأحزاب السياسية واعتقل نحو 20 خلال احتجاجات لصحفيين.

وقد شوهد عدد من المواطنين وهم يتوجهون إلى أماكن عملهم سيرا على الأقدام في طرق كتماندو الرئيسية.

وكان الملك غيانيندرا قد أطاح بالحكومة وتولى جميع السلطات في فبراير/شباط 2005 وبدأ تحالف معارض له من سبعة أحزاب سياسية إضرابا عاما في السادس من أبريل/نيسان الجاري مما أصاب البلاد بحالة من الشلل.

وعرض الملك إجراء انتخابات في أبريل/نيسان من العام القادم، إلا أن المعارضة رفضت الدعوة وأكدت مضيها قدما في حملتها حتى استعادة الديمقراطية، ووصفت تعهد الملك بإجراء الانتخابات بأنه عرض أجوف.

ومنذ بدء تحالف المعارضة حملته بإضراب عام قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب مئات آخرون وتوقفت مظاهر الحياة في هذه المملكة الفقيرة الواقعة في قلب جبال الهمالايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة