الجيش يدرس حل برلمان تايلند   
الاثنين 1431/4/28 هـ - الموافق 12/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)
الجيش التايلندي يدعم الحكومة في مواجهة المتظاهرين (رويترز-أرشيف)

أعلن قائد الجيش في تايلند أنه يدرس حل البرلمان في وقت تتواصل فيه مظاهرات القمصان الحمر التي تطالب بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.
 
فقد أعلن قائد الجيش الجنرال أنوبونج باوجيندا أنه يدرس إمكانية حل البرلمان لإنهاء التوتر المتصاعد بين الحكومة والمتظاهرين.
 
وأضاف في رسالة بثها التلفزيون أن حل البرلمان سيكون السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي.
 
المتظاهرون واصلوا احتلال أبرز شوارع بانكوك (الفرنسية-أرشيف)
ويدعم الجيش حكومة أبهيسيت فيجاجيفا بعد تزايد نفوذه السياسي منذ أن تولت هذه الحكومة السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2008.
 
ويرى المراقبون أن اقتراح حل البرلمان سيقلص سلطات رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا الذي تتمتع حكومته حتى الآن بدعم الجيش في مواجهة المتظاهرين.
 
يذكر أن أصحاب القمصان الحمر يطالبون فيجاجيفا بحل البرلمان والإعلان عن انتخابات مبكرة ومغادرة البلاد.
 
تواصل التوتر
في الأثناء تواصل التوتر في بانكوك حيث حمل المتظاهرون توابيت فارغة إحياء لذكرى المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع الشرطة نهاية الأسبوع.
 
وما زال أصحاب القمصان الحمر -الذين رفضوا التفاوض مع الحكومة- يحتلون طريق فان فان وتقاطع أتشابرا سونج الذي يضم أفخر مراكز التسوق والفنادق في بانكوك.
 
وكانت الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين المتظاهرين وقوات الأمن قد أسفرت عن سقوط 21 قتيلا وأكثر من ثمانمائة جريح.
 
فيجاجيفا تحدث عن إرهابيين وسط المحتجين (الفرنسية-أرشيف)
غير أن رئيس الوزراء قال إن "إرهابيين" تسللوا إلى صفوف المحتجين وهاجموا الجنود بالأسلحة.
 
وأضاف أن الحكومة مستعدة للعمل مع هيأة مستقلة للتحقيق لتحديد المسؤوليات، معربا عن استعداده لتعويض الضحايا.
 
أضرار
وقد امتدت آثار التوتر إلى القطاعات الاقتصادية حيث تراجعت سوق الأسهم في بانكوك بنسبة 4%.
 
وتوقع الخبراء أن يتواصل هبوط الأسهم ليصل قريبا إلى نحو 10%.
 
كما أدت التوترات إلى إلغاء عشرات الرحلات السياحية نحو تايلند التي يعاني قطاعها السياحي أصلا من صعوبات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة