مجلس الأمن يجمد أرصدة حركة الإصلاح   
الأربعاء 1426/6/13 هـ - الموافق 20/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:52 (مكة المكرمة)، 8:52 (غرينتش)
الفقيه: طالب واشنطن بإثبات صلته بالقاعدة (أرشيف)
طلب مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء من الحكومات تجميد الأرصدة المالية لحركة الإصلاح في الجزيرة العربية التي يرأسها المعارض السعودي سعد الفقيه والمتهمة بصلاتها بتنظيم القاعدة. وتتخذ الحركة من بريطانيا مقرا لها.
 
وقدمت بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية مقترحا لمجلس الأمن بإضافة الحركة إلى قائمته الخاصة بأسماء المنظمات التي يشتبه في صلتها بحركة طالبان أو تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.
 
ويأتي هذا الطلب عقب موافقة لجنة بمجلس الأمن على المقترح، كما يأتي أيضا بعد أيام من إضافة واشنطن اسم الحركة إلى قائمتها الخاصة بالمنظمات التي تسميها إرهابية. وكانت لندن أمرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي بتجميد أي أرصدة لحركة الإصلاح في بريطانيا.
 
وتتهم واشنطن الفقيه باستغلال الحركة في استقطاب متطوعين لصفوف تنظيم القاعدة. وقال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب ستيورات ليفي الأسبوع الماضي إن موقع الحركة على الإنترنت يحتوي على رسائل لبن لادن والزرقاوي.
 
بيد أن الفقيه نفى ذلك وقال إن حركته تتبع الوسائل السلمية سبيلا للإطاحة بالنظام الملكي في السعودية، مضيفا أن الولايات المتحدة تستهدفه لأنه يمثل تهديدا للرياض الحليف المقرب لواشنطن، مطالبا بأن يثبت الأميركيون أن موقعه يستخدم من قبل القاعدة، أو أنه متحدث باسمها.


 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة