نواب البرلمان الإندونيسي يؤيدون الرشوة   
الجمعة 1422/7/4 هـ - الموافق 21/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

البرلمان الإندونيسي (أرشيف)
اعتبر نواب في البرلمان الإندونيسي أن تقديم الرشوة لا يتعارض مع النظام القائم في البلاد نظرا لتفشي هذه الظاهرة دون أن يعاقب القانون المتعاملين فيها. في غضون ذلك لقي شخص مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون في وسط إقليم سولواسي بهجوم نفذه مجهولون.

وأفادت تقارير صحفية في إندونيسيا بأن نواب البرلمان يعتبرون أن الرشوة التي تقدم نقديا أو في شكل تسهيلات أمر طبيعي لأنها عمليا موجودة في المجتمع وليس من الممكن اجتثاثها.

وكشفت صحف في جاكرتا أن أحد نواب البرلمان تلقى شيكا سياحيا بقيمة نحو ألف دولار كرشوة من أحد كبار مسؤولي الحكومة. وقالت الشرطة إنها ستحقق مع النائب المذكور وأحد المسؤولين في وزارة المالية الإندونيسية.

وتقدم وزارات حكومية رشوة لنواب البرلمان من أجل دعم مواقفها عند طرح القضايا المتعلقة بها أمام لجان البرلمان المتخصصة. ورغم أن هذه الظاهرة متفشية بصورة كبيرة فإن بعض النواب يعارضونها بشدة لإخلالها بالنظام السياسي والاجتماعي.

وتحاول الحكومة الإندونيسية بزعامة الرئيسة ميغاواتي سوكارنو محاربة الفساد الذي يظهر بوضوح في الدوائر الحكومية. وقالت إنها أمرت رسميا بملاحقة الموظفين والمسؤولين الذين يثبت تورطهم في قضايا فساد.

العنف في سالواسي
من جهة أخرى لقي شخص مصرعه وجرح ثلاثة آخرون في إقليم سالواسي المضطرب وذلك عندما فتح ملثمون النار على منزل في قرية بالإقليم في هجوم ليلي لم تعرف دوافعه.

وقالت الشرطة إن مجهولين قطعوا التيار الكهربائي عن المنطقة. وأكد متحدث باسم قوات الأمن أن وحدات إضافية انتشرت في الإقليم من أجل توفير الأمن في المناطق القروية المهددة من قبل جماعات مسلحة.

وذكرت مصادر الشرطة في سالواسي أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص وصادرت قطعتي سلاح أمس في إحدى مناطق الإقليم. وتشهد هذه المنطقة مواجهات بين المسلمين والمسيحيين منذ أواخر عام 1997.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة