انفجارات في بغداد وخطباء الجمعة ينتقدون علاوي   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

عائلة عراقية تمر أمام طابور عسكري أميركي ببغداد (رويترز)

دوت في وسط العاصمة العراقية عدة انفجارات ظهر اليوم دون معرفة أسباب تلك الانفجارات التي تقع باستمرار ويعتقد أن مسلحين يستهدفون بقذائف الهاون والصواريخ مجمعات كبيرة وسط المدينة تتخذها القوات البريطانية والأميركية مقرا لها.

وذكر بيان عسكري أن جنديا أميركيا توفي أمس الخميس في "حادث غير مرتبط بالمعارك". كما أعلنت القوات الأميركية عن وفاة جندي متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس في بغداد.

ويأتي هذا التطور بعد مقتل خمسة جنود أميركيين وجرح 20 في هجوم بقذائف الهاون في مدينة سامراء الخميس.

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن شاحنة نقل للقوات الأميركية دمرت واشتعلت فيها النيران بعد انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام في منطقة المشاهدة شمال بغداد اليوم.

كما قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين في منطقة أبو غريب غرب العاصمة العراقية.

وفي بعقوبة شرقي بغداد أصيب عراقي بجروح لدى مرور دورية عسكرية أميركية شرق المدينة.

خطباء الجمعة
مؤيدون لمقتدى الصدر بعد خطبة الجمعة (الفرنسية)
وعلى صعيد آخر انتقد خطباء المساجد السنية والشيعية في صلاة الجمعة رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي، وأكد بعضهم أن انتقال السيادة إلى العراقيين لم يكن سوى
"حبر على ورق".

فقد دعا الشيخ عبد الغفور السامرائي في خطبته من مسجد أم القرى في بغداد حكومة علاوي إلى العمل على "رفض اعتقال الناس وضرب أهلنا في الفلوجة وسامراء".

وقال إن الأميركيين يطيلون بقاءهم في العراق "باسم الزرقاوي". وأكد أن عائلة فقيرة أبيدت بالكامل في الفلوجة تحت ذريعة الزرقاوي، "كفى ذلك إما السيادة أو الاستقالة الجماعية".

من جهته انتقد الشيخ مهدي الصميدعي إمام وخطيب مسجد ابن تيمية وسط بغداد قانون السلامة الوطنية, معتبرا أنه يخالف وينافي الديمقراطية. وتساءل "أين هي الديمقراطية الموعودة وما الفرق بين هذه الحكومة وحكومة صدام؟".

أما الشيخ جابر الخفاجي فقد ألقى خطبة باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مسجد الكوفة انتقد فيها علاوي معتبرا أنه "من أتباع الغرب وصنيعته". وأضاف أن "الغرب أقر بشرعية المقاومة وأنتم لها منكرون".

وبدوره اعتبر الشيخ عبد الهادي الدراجي -وهو أحد المقربين من الصدر- في خطبة الجمعة من مسجد الحكمة في مدينة الصدر ببغداد أن انتقال السيادة إلى العراقيين "شيء سطحي وشكلي".

وأضاف أن المتتبع للأحداث يرى استمرار توغل الدوريات الأميركية في المدن العراقية وداخل المناطق السكانية "مما يعني أن الاحتلال باق والسيادة مجرد حبر على ورق".

الرهائن الأجانب
البلغاريان المخطوفان في العراق
وعلى صعيد آخر شددت بلغاريا اليوم على عدم تغيير سياستها الخاصة بالعراق بعد خطف اثنين من سائقي الشاحنات هناك للمطالبة بإطلاق سراح سجناء عراقيين لدى القوات الأميركية بالعراق.

وقال وزير الخارجية البلغاري سولومون باسي إن بلغاريا اتصلت بالحكومة الأميركية بشأن مطالبة الخاطفين بإطلاق سراح السجناء العراقيين غير أنه لم يدل بتفاصيل. وكانت مجموعة عراقية تطلق على نفسها جماعة التوحيد والجهاد أعلنت عن اختطاف اثنين من البلغار.

وفي الفلبين ناشدت أسرة سائق فلبيني اختطف في العراق حكومة مانيلا السعي لإعادته إلى البلاد، فيما يحاول دبلوماسيون الاتصال بالمسلحين الذين يهددون بقطع رقبته ما لم يتم سحب القوات الفلبينية من العراق.

وكان المسلحون قالوا أمس الأول إنهم سيقتلونه ما لم تسحب مانيلا قواتها الرمزية وقوامها نحو 50 من عمال الإغاثة الإنسانية من العراق في غضون 72 ساعة.

وبخصوص الرهينة الأميركي اللبناني الأصل واصف علي حسون فقد أكد مصدر رسمي لبناني أنه غادر بيروت اليوم الجمعة إلى ألمانيا على متن طائرة عسكرية أميركية بعد بقائه في السفارة الأميركية في بيروت بعد أن أطلقه خاطفوه.

وفي تطور آخر أكد العاهل المغربي محمد السادس رفض بلاده إرسال قوات للعراق. وذكرت وكالة الأنباء المغربية أن الملك نقل هذا التأكيد للرئيس الأميركي جورج بوش أثناء استقباله له أمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة