دهم مسجد بلندن مرتبط بالعثور على مادة سامة   
الاثنين 1423/11/18 هـ - الموافق 20/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المبنى الذي عثرت فيه الشرطة على كمية من مادة الريسين السامة في وود غرين

قالت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا اليوم إن دهم مسجد فينسبري بارك في لندن يرتبط بالعثور مؤخرا على مادة الريسين السامة في شقة شمالي العاصمة البريطانية.

وقال ضباط بالشرطة إنهم دهموا المسجد في وقت مبكر اليوم واعتقلوا سبعة أشخاص في إطار التحقيقات الجارية بشأن العثور على كمية صغيرة من مادة الريسين في شقة بمنطقة وود غرين يوم الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري. وأوضحت شرطة سكوتلنديارد في بيان أنه لم يعثر على أي مواد كيماوية في المسجد حيث يلقي الإمام أبو حمزة المصري خطبه.

ولم تتضح بعد هوية المعتقلين السبعة أو جنسياتهم، لكن مراسل الجزيرة في بريطانيا أكد أن أبو حمزة المصري المهدد بالطرد من المسجد من قبل اللجنة الحكومية المكلفة تنظيم أماكن العبادة الدينية في بريطانيا وويلز لم يكن من بين المعتقلين.

وكان الناطق باسم اللجنة أنتوني روبنز صرح أن اللجنة أمهلت أبو حمزة حتى منتصف ليل الاثنين ليبرر تصريحاته التي ترتدي "طابعا سياسيا وتتسم بالتطرف"، معتبرة أن المسجد يستخدم لأهداف سياسية. ويفترض أن تبت اللجنة في غضون أسبوعين أو ثلاثة في مسألة طرد أبو حمزة المصري نهائيا من المسجد.

من جهة أخرى وجهت الشرطة البريطانية لشخص من شمال أفريقيا يدعى خالد الورفلي (29 عاما) اتهاما بحيازة مواد ومستندات لأغراض وصفت بأنها إرهابية.

وألقي القبض على الورفلي الثلاثاء الماضي أثناء عملية دهم لشقة في مانشستر قتل فيها ضابط طعنا. ومثل كامل بورجاس (27 عاما) وهو من شمال أفريقيا أيضا أمام المحكمة يوم الجمعة الماضية بتهمة قتل الضابط ومحاولة قتل أربعة آخرين من رجال الشرطة.

حملة واسعة
وعلى الصعيد ذاته ذكرت صحيفة ديلي تلغراف اليوم أن وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت أمر بشن حملة واسعة النطاق في الأوساط الأجنبية التي يشتبه بتورطها في ما يسمى الإرهاب وتستخدم بريطانيا قاعدة خلفية في هذا المجال.

الشرطة تحرس منزلا بعدما دهمته مطلع الشهر الجاري

وقالت الصحيفة إن بلانكيت سمح للشرطة وجهاز الاستخبارات الداخلي باتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة الأجانب الذين يشتبه في أنهم يشكلون تهديدا محتملا للأمن في البلاد.

وتابعت أن الوزير البريطاني استند بدرجة كبيرة إلى قانون جديد لمكافحة الإرهاب الذي اعتمد في نهاية عام 2001، ويسمح بأن يوقف لفترة غير محددة دون اتهام أو محاكمة أي أجنبي يشتبه بأنه على علاقة بمنظمة إرهابية دولية.

ويمكن للشرطة أن توجه إلى أشخاص يشتبه بتورطهم في الإرهاب تهما لجنح بسيطة مثل السرقة أو الاحتيال تسمح بتوقيفهم مؤقتا دون أن تضطر للبرهنة بسرعة على وجود علاقة مع منظمة إرهابية.

وقد قامت الشرطة البريطانية في الأسابيع الأخيرة بعمليات دهم في جميع أنحاء البلاد أسفرت عن اعتقال عدد كبير من الأشخاص. فقد اعتقلت بريطانيا نحو 200 شخص للاشتباه بهم منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وأفرج عن كثيرين منهم دون توجيه اتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة