القتال يستمر بالصومال والفصائل تنشر قوات إضافية   
الأحد 15/4/1427 هـ - الموافق 14/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

111 شخصا حصيلة سبعة أيام من القتال للسيطرة على العاصمة (رويترز)

نشر زعماء التحالف لمكافحة الأرهاب في مقديشو مئات العناصر الإضافية لمحاربة خصومهم التابعين للمحاكم الشرعية وذلك في اليوم السابع للمواجهات التي أسفرت عن مقتل 111 شخصا على الأقل.

وقال أحمد محمود أحد المسؤولين الكبار في التحالف الذي يضم زعماء حرب تدعمهم الولايات المتحدة "إن الوقت حان لإنقاذ سكان مقديشو ووضع حد لحمام الدم".

ونشر زعيم حرب من التحالف هو عبد الحسن قيوبديد السبت في العاصمة اثنتي عشرة شاحنة تعلوها مدافع رشاشة، وفق ما أفاد قريبون منه.

وتستخدم الأطراف المتناحرة المدفعية والهاون والصواريخ المضادة للطائرات في القتال. وذكر تقرير لخبراء تابعين للأمم المتحدة وزع في نيويورك أن المسلحين التابعين للمحاكم الشرعية تقدموا على الأرض حيث سيطروا على حوالي 80% من مقديشو.

وقال التقرير إن عناصر المحاكم الشرعية -الذين يقول الغرب إن بصفوفهم عناصر من تنظيم القاعدة- نجحوا في التمركز بأحياء كان يسيطر عليها سابقا خصومهم الذين "تراجعت قوتهم إلى حد بعيد".

الفصائل المتناحرة تقوم بحرب شوارع في مقديشو (رويترز)
وأدت معارك السبت إلى مقتل 11 شخصا على الأقل في حي سيسي، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 111 قتيلا بحسب شهود، في حين أشارت مصادر طبية إلى أن عدد القتلى بلغ 250 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين.

موسى يأسف
وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عمرو موسى عن أسفه لاستمرار سفك الدماء في الصومال، واصفا أمراء الحرب الذين يخوضون معارك في شوارع العاصمة مقديشو بأنهم "إرهابيون".

وصرح للصحافيين أن الحل الوحيد للخروج من المأزق الحالي هو "دعم الحكومة المختارة ديمقراطيا وتمكينها من تعزيز دورها، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه أن يعيد الصومال مرة أخرى لدائرة الحرب".

من جانبها أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية أن سياسة حكومتها هي دعم كل الجماعات التي تريد الحيلولة دون أن يصبح الصومال ملاذا للقاعدة.

وأوضحت جينداي فريزر في إشارة إلى دعم واشنطن التحالف من أجل السلام بالصومال أن "سياستنا واضحة جدا وسنعمل مع تلك العناصر التي ستساعدنا على القضاء على القاعدة ومنع تحول الصومال إلى ملاذ آمن للإرهابيين ونحن نفعل ذلك لحماية أميركا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة