8 قتلى و45 جريحا حصيلة هجمات جنوب تايلند   
الثلاثاء 1428/2/3 هـ - الموافق 20/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

جنوب تايلند شهد 49 هجوما في 12 ساعة (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة سلسلة الهجمات التي يشهدها الجنوب المسلم في تايلند إلى ثمانية قتلى و45 جريحا في تحد جديد لسلطات بانكوك.

وشهد جنوب تايلند المسلم 49 هجوما منسقا في أقل من 12 ساعة نسبتها السلطات التايلندية إلى "مقاتلين إسلاميين انفصاليين".

وأدى الهجوم الأخير بالقنبلة صباح اليوم إلى مقتل قائد بالجيش التايلندي أمام منزله بمنطقة يالا كما أوضحت الشرطة.

وقتل ثلاثة أشخاص في تراشق بالنيران وخمسة آخرون في هجوم بالقنابل في مناطق يالا وناراثيوات وباتاني بالقرب من ماليزيا كما أكد حكام هذه المناطق.

كذلك سجلت حرائق متعمدة في سائر أنحاء المنطقة وما زال 25 شخصا على الأقل في المستشفيات.

ودعا رئيس الوزراء بالوكالة سورايود شولانونت ورئيس الفريق الحاكم الذي عينه الجنرال سونثي بونياراتغلين إلى اجتماع أمني خاص بعد هذه الهجمات التي تزامنت مع السنة القمرية الجديدة.

مستشار حقوقي اعتبر أن هدف الهجمات طرد البوذيين من الجنوب (رويترز-أرشيف)
تحد وضغط

واستبعدت السلطات أي رابط بين هجمات بانكوك وحركة التمرد الانفصالية التي تسببت بمقتل ما يقرب من 2000 شخص منذ ثلاث سنوات في المناطق الجنوبية للبلاد.

وقال المتحدث العسكري الكولونيل أسار تيبروش إن معظم الهجمات استهدفت مواقع بوذية وصينية فيما كان العديد من الأشخاص يحتفلون بالسنة القمرية الجديدة.

واعتبر المستشار في منظمة هيومن رايتس ووتش سوناي فاسوك أن "الهدف هو ممارسة الضغط على التايلنديين البوذيين بمن فيهم من أصل صيني ليغادروا الجنوب" التايلندي.

تأتي هذه التطورات فيما تسعى تايلند وماليزيا إلى بدء محادثات مع بعض جماعات المتمردين، علما بأن قسما من المتمردين مقربا من التيار الإسلامي لا يرغب بإجراء أي مفاوضات مع بانكوك.

وحسب سوناي فإن المتمردين منقسمون أكثر فأكثر بين الجيل القديم من الانفصاليين الناشطين منذ نحو 30 سنة والمستعدين اليوم للحوار، وجيل جديد من المقاتلين القريبين من التيار الإسلامي والرافضين لأي تسوية مع بانكوك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة