انتهاء أزمة الرهائن الغربيين في صحراء الجزائر   
الأربعاء 1424/6/23 هـ - الموافق 20/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصول الرهائن الغربيين إلى كولون على متن طائرة ألمانية (رويترز)
وصل الرهائن الغربيون إلى ألمانيا على متن طائرة عسكرية ألمانية بعدما أفرج عنهم أمس وسلموا إلى مالي بعد احتجاز دام خمسة أشهر في الصحراء الجزائرية.

وأكد وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية يورغن شروبورغ الذي رافق الرهائن الـ14 إلى مطار كولون غرب ألمانيا أنه في غاية السعادة لعودتهم وأكد أنهم في حالة صحية ونفسية جيدة.

وكان الرهائن قد توجهوا بعد إطلاق سراحهم إلى القصر الرئاسي المالي في كولوبا (10 كلم من باماكو) حيث استقبلهم الرئيس المالي أمادو توماني توريه.

وعبر توريه عن شكره للرئيس الليبي العقيد معمر القذافي على جهوده التي ساعدت على إطلاق سراح الرهائن. ولم يوضح ماهية الدور الذي قام به القذافي في العملية.

وكانت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية التي يرأسها الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي قالت إنها لعبت دورا في المفاوضات التي قادت إلى الإفراج عن الرهائن، وهم تسعة ألمان وأربعة سويسريين وهولندي.

وعن الفدية التي كان يطالب بها الخاطفون كشفت مصادر إعلامية في ألمانيا أن برلين توصلت إلى اتفاق دفعت بموجبه فدية بقيمة 4.6 ملايين يورو لإخلاء سبيل الرهائن. طالب الخاطفون في بادئ الأمر بنحو 45 مليون يورو.

وفي مؤتمر صحفي في برلين رفض المستشار الألماني غيرهارد شرودر تأكيد ما إذا كانت الفدية قد دفعت قائلا "إن الحكومة لا تعلق على أسئلة من هذا القبيل لأسباب وجيهة". لكنه طالب بتعقب الخاطفين لاعتقالهم ومحاكمتهم وتقديم العون للجزائر ومالي. ويشتبه في أن الخاطفين أعضاء بالجماعة السلفية للدعوة والجهاد الجزائرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة