مظاهرات بالنرويج تندد بزيارة رمسفيلد   
الأحد 27/4/1426 هـ - الموافق 5/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:38 (مكة المكرمة)، 14:38 (غرينتش)
انموذج لإعلان يحث النرويجيين للتظاهر ضد زيارة رمسفيلد لبلادهم(الجزيرة نت)
سمير شطارة - النرويج
دعت أحزاب ومنظمات نرويجية إلى حشد مظاهرة احتجاجية على زيارة وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد للعاصمة أوسلو المزمع إجراؤها في السابع من الشهر الجاري.
 
وتأتي زيارة رمسفيلد استجابة لدعوة من نظيرته النرويجية على هامش مشاركته باجتماعات حلف الناتو في بروكسل حيث من المقرر أن يقوم بزيارة القواعد العسكرية لحلف الناتو في النرويج الواقعة بمنطقة ياتو بمدينة ستفانغر.
 
وعبر بيان للأحزاب والمنظمات تسلمت الجزيرة نت نسخة منه عن أسفها إزاء هذه الزيارة التي تأتي في ظل تصاعد أعمال العنف والقتل في العراق والعالم بأسره.
 
وذكر البيان الموقع باسم مجموعة "لا للحرب" أن العالم "في ظل سيطرة واشنطن وتفردها في اتخاذ القرارات الإستراتيجية يعيش حالة من عدم الأمان والفوضى خاصة مع استخدامها للقوة لا منطق الحكمة والعقل".
 
مطلوب للقانون
وقالت إنغريد فيسكا مسؤولة منظمة "بادرة السلام" -التي دعت للمظاهرة- إن أكثر ما يناسب استقبال رمسفيلد "إبلاغه بأنه مطلوب للقانون جراء جرائمه الكثيرة وأنه مسؤول عن مئات الآلاف من القتلى بأفغانستان والعراق".
 
وأوضحت فيسكا في تصريحات للجزيرة نت أن رمسفيلد هو العقل المدبر لحربي أفغانستان والعراق وبالتالي فإنه مسؤول عن قتل الأبرياء في تلك البلدان, مضيفة أنه ليس مجرم حرب فقط بل إنه المسؤول عن جرائم تعذيب المعتقلين بالسجون العراقية وإذلالهم بطريقة تتنافى مع القوانين الدولية وكذا تستره على جرائم مماثلة في غوانتانامو وبغرام في أفغانستان.

كما استغربت الدعوة الموجهة لرمسفيلد لزيارة بلادها واصفة الحكومة بعدم الغيرة على الضحايا من شعوب العالم, كما دعت الحكومة إلى ضرورة اتخاذ سياسة خارجية مستقلة عن أميركا تنطلق من نصرة الحرية في العالم ودعم حقوق الإنسان.
 
كما أعربت عن دهشتها أيضا لتوقيت الزيارة حيث تصادف احتفالات النرويج بالذكرى المئوية الأولى لانفصالها عن السويد, وقالت إنها لا تتفهم موقف الحكومة باستقبال شخص في عنقه قتل مئات الآلاف وتشريد أضعافهم وتعذيب أبرياء في المعتقلات ليشارك في احتفالات تفعم بالحرية على حد قولها.

ومن المقرر أن تشارك في المظاهرة التي أطلق عليها اسم "رمسفيلد أنت غير مرغوب بك في النرويج" حوالي 30 جهة ما بين حزب سياسي ومنظمة إنسانية أو حقوقية. ومن أبرز الأحزاب المشاركة حزب العمال الذي يعد أكبر الأحزاب النرويجية وحزب اليسار الاشتراكي وحزب الحمر الاشتراكي بالإضافة لبعض المنظمات والأحزاب الرافضة للحرب على العراق.
 
وسيتخلل تلك المظاهرة خطابات لممثلي تلك الأحزاب والمنظمات وستسير في كبرى الشوارع النرويجية لتستقر أمام البرلمان.
ــــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة