مصرع مدرسة كولومبية لرفض والدها اغتيال شخص   
الأحد 1424/2/25 هـ - الموافق 27/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
تشييع أحد ضحايا العنف في كولومبيا (أرشيف)

أعلنت الشرطة الكولومبية أن أشخاصا يشتبه بأنهم متمردون ماركسيون قتلوا مدرسة عمرها 31 عاما بعد خطفها لإجبار والدها على اغتيال أحد أمراء الحرب اليمينيين المتطرفين.

وقالت الشرطة المحلية إنه تم العثور على جثة آنا سيسيليا دوكي -وهي أم لطفلة- ملقاة في شارع قرب بلدة كوكورنا الصغيرة في شمال غرب كولومبيا وكانت مصابة برصاصة في رأسها.

وأبلغ والدها الشرطة بأن متمردين خطفوها صباح يوم الاثنين الماضي وهي ذاهبة إلى عملها في مدرسة ريفية، وأنه تسلم مذكرة من متمردي جيش التحرير الوطني تمهله يومين لقتل أو أسر شخص يميني متطرف معروف باسم ماتيوت.

وعثر على رسالة أخرى بجوار جثة دوكي وهي رسالة وداع كتبتها الأم القتيلة لابنتها التي يبلغ عمرها عشر سنوات. وقرأت الطفلة جزءا من الرسالة في التلفزيون المحلي.

وأدان الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي هذه الجريمة وأمر بتعزيز أمن المدرسين والنقابيين والصحفيين.

وذكر اتحاد المدرسين بكولومبيا أن 16 مدرسا قتلوا هذا العام غالبا بسبب اضطرارهم للعمل في مناطق ريفية خطيرة تسيطر عليها جماعات مسلحة متناحرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة