بذكرى رابين.. ليفني تدعو للسلام وحل الدولتين   
الاثنين 1437/1/28 هـ - الموافق 9/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:49 (مكة المكرمة)، 8:49 (غرينتش)

قالت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني إن إسرائيل تريد العيش بحدود آمنة وبسلام دائم في المنطقة التي تحدق بها الأخطار من كل جانب، وخاصة في ظل "انتشار المنظمات المتطرفة التي تمتهن الذبح وقطع الرؤوس مثل تنظيم الدولة الإسلامية".

وجاءت تصريحات ليفني أثناء مقابلة أجرتها معها مجلة "ذي أتلانتك" الأميركية في نيويورك على هامش احتفال إسرائيل بالذكرى العشرين لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين والتي جرت في ميدان رابين بتل أبيب السبت الماضي بحضور شخصيات دولية.

وأشارت المجلة إلى أن ليفني سبق أن تقلدت مناصب عدة في بلادها قبل أن تتزعم المعارضة ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتطرقت في المقابلة إلى التركة الثقيلة للمسؤول الإسرائيلي الراحل رابين.

دبابة وحجر
وقالت ليفني "عندما ينظر العالم إلينا يرى جنديا مدججا مقابل طفل فلسطيني بحجر، أو دبابة مقابل الحجر"، محذرة من استمرار السياسات التي يتبعها نتنياهو.

كما دعت زعيمة المعارضة الإسرائيلية إلى حل الدولتين، وقالت إن بقاء الفلسطينيين ضمن إسرائيل يعني أنهم سرعان ما يصبحون الأغلبية السكانية.

وأضافت أن عدم توقيع اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يعد السيناريو الأسوأ وأنه ينم عن مخاطر كبيرة، ولكن توقيع اتفاق سلام أو قيام إسرائيل بخطوة أحادية قد يسفر عن مخاطر أخرى، ولكنها مخاطر محسوبة.

بيل كلينتون
ومن أبرز حضور الاحتفال بذكرى رابين الذي شارك فيه عشرات الآلاف، الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون الذي صرح بأن رابين أراد أن يحل المشاكل ولم يرغب في أن ينكرها أو يدير لها ظهره، وأنه أراد المضي نحو تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار اتفاقات أوسلو، لكن المهمة لم تكتمل.

كما حث كلينتون الرئيس الأميركي باراك أوباما على دعم خيار السلام، وخاصة في ظل دوامة العنف التي تشهدها المنطقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ودعا كلينتون العالم إلى اتخاذ قرار يكون من شأنه إكمال الفصل الأخير من التاريخ الذي أراده إسحاق رابين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة