السعودية تجدد انتقاد خطط الإصلاح الأميركية   
الاثنين 1425/1/30 هـ - الموافق 22/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سعود الفيصل
جدد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل انتقاد ما أسماه محاولات فرض الإصلاح على منطقة الشرق الأوسط من الخارج, ووصفها بأنها حق يراد به باطل.

وعقب لقائه مع نظيره اليمني أبو بكر القربي أكد الأمير سعود أنه ليس لبلاده موقف سلبي إزاء مشروع الشرق الأوسط الكبير، لكنها تفضل أن تأتي الإصلاحات من الشعوب والحكومات العربية بما يتناسب مع خصوصيات المنطقة.

وأوضح الفيصل أن مقترحات الإصلاح الأميركية "تنطوي على اتهامات واضحة للعرب شعوبا وحكومات بأنهم لا يعرفون قضاياهم".

وسيجتمع القادة العرب في تونس في وقت لاحق من هذا الشهر للبحث عن رد مشترك على خطط الإصلاح الأميركية التي تعرف باسم الشرق الأوسط الكبير.

من جانب آخر أفرجت السلطات السعودية عن سبعة ناشطين إصلاحيين كان قد تم اعتقالهم الأسبوع الماضي بسبب انتقادهم لبطء وتيرة الإصلاحات في المملكة.

وجاء إطلاق سراح هؤلاء بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول للرياض حيث أجرى محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز عبر خلالها عن قلق واشنطن إزاء ما وصف بالقيود على حرية التعبير في المملكة.

وقال أحد المفرج عنهم إنه طُلب منهم التعهد بعدم توقيع عرائض تدعو للإصلاح أو الحديث إلى وسائل الإعلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة