نواب مصريون يدعون لطرد الكنيست من البرلمانات الدولية   
الثلاثاء 18/8/1427 هـ - الموافق 12/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
احتجاجات بالقاهرة على المجازر الإسرائيلية ضد المدنيين بلبنان (الفرنسية-أرشيف)
 
دعا نواب مصريون البرلمانات العربية والإسلامية لاتخاذ إجراءات قانونية لتجميد عضوية الكنيست الإسرائيلي في البرلمان الدولي والبرلمان الأورو متوسطي ردا على استمرار اعتقال رئيس ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني.
 
وأكد بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه تضامن النواب مع أعضاء التشريعي ورئيسه والوزراء الفلسطينيين المعتقلين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك مع الشعب اللبناني ومجلسه النيابي "الذي ضرب مثالا في الكفاح والصمود فأجبر العدو الإسرائيلي على فك الحصار الجوي والبحري".
 
ودعا النواب الحكومات العربية للضغط على الإدارة الأميركية سواء بالتهديد بسحب السفراء أو تعليق المصالح الاقتصادية المشتركة لتجبر على الضغط على السلطات الصهيونية للإفراج عن الوزراء والبرلمانيين الفلسطينيين ووقف التجاوزات الصهيونية سواء بلبنان أو فلسطين.
 
موقف فاعل
الناطق باسم كتلة الإخوان المسلمين حمدي حسن دعا في تصريح للجزيرة نت إلى أن يكون هناك موقف دولي فاعل للوقوف أمام الممارسات الإسرائيلية في فلسطين ولبنان وإجبارها على الإفراج عن النواب والوزراء المختطفين لديها، موضحا أن مبادرة البرلمانيين تأتي بسياق محاولات عزل إسرائيل دوليا ووضعها بدائرة الاتهام أمام أعين المجتمع الدولي.
 

هلال حميدة: "الحكومات العربية باتت منقسمة بتعاملها مع إسرائيل "بين من يقيم علاقات علنية أو سرية معها، وبين من يخشي الصدام مع هذا الكيان المدعوم بقوة من الولايات المتحدة
"

وأكد حسن أن المجتمع الدولي يتعامل بازدواجية مع قضايا المنطقة، مستشهدا بانتفاضة الحكومات الغربية بعد اختطاف ثلاثة جنود إسرائيليين بفلسطين ولبنان في وقت التزم فيه الصمت عن وجود آلاف المعتقلين العرب لدى إسرائيل.
 
وانتقد المتحدث باسم كتلة الإخوان المسلمين موقف البرلمان العربي من الأحداث بفلسطين ولبنان, مشيرا إلى إلغائه جلسات كانت مقررة في دمشق عقب خطاب للرئيس السوري بشار الأسد ندد بموقف أطراف عربية من الحرب الإسرائيلية على لبنان.
 
عضو فاسد
من جانبه، وصف رجب هلال حميدة عضو مجلس الشعب عن حزب الغد في تصريح للجزيرة نت إسرائيل بـ"عضو فاسد" بالمجتمع الدولي يجب إزالته قبل أن يصيب باقي الأطراف الدولية بأمراض الخروج عن الشرعية وانتهاكات حقوق الإنسان.
 
وأقر حميدة بصعوبة تحقيق مطلب طرد الكنيست الإسرائيلي من البرلمانات الدولية نظرا للدعم غير المبرر من جانب الولايات المتحدة وأوروبا لهذا الكيان الصهيوني. إلا أنه أكد ضرورة تسجيل موقف عربي واضح تجاه هذه الانتهاكات الإسرائيلية والمحافظة على الحد الأدنى من التعبير والإرادة السياسية.
 
واستبعد قيام البرلمانات العربية بدور فاعل بهذه المبادرة نظرا لتبعيتها الكاملة لسياسات حكوماتها التي باتت منقسمة في تعاملها مع إسرائيل "بين من يقيم علاقات علنية أو سرية معها، وبين من يخشي الصدام مع هذا الكيان المدعوم بقوة من الولايات المتحدة صاحبة النفوذ العريض بالمنطقة".
ــــــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة