المعارضة الماليزية تعلن سعيها لإقامة دولة إسلامية   
الأربعاء 1424/9/19 هـ - الموافق 12/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبدالله بدوي
كشفت المعارضة الإسلامية في ماليزيا التي تشكل المنافس الأكبر للائتلاف الحكومي المتعدد الأعراق عن سعيها لإقامة دولة إسلامية في البلاد.

فقد أكد زعماء حزب الإسلام الماليزي أن نمط الحياة الإسلامي هو السبيل الوحيد للتغلب على مخاطر الديمقراطية الغربية، وأعلن زعيم الحزب عبد الهادي أوانج أن حزبه سيعدل الدستور الاتحادي إن هو فاز بالسلطة في الانتخابات القادمة لتنفيذ خططه لإقامة دولة إسلامية.

ومن المتوقع أن يجري رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي الانتخابات في أوائل العام المقبل، ويواجه عبد الله الذي تولي منصبه الشهر الماضي اختبارا حاسما يتمثل في التصدي لما يحظى به حزب الإسلام الماليزي من تأييد في المناطق الريفية الفقيرة.

وتشبه الحكومة حزب الإسلام الماليزي بحركة طالبان التي حكمت أفغانستان، لكن مسؤولي الحزب نفوا ذلك قائلين إنه لا وجه للمقارنة بينهم وبين مسؤولي طالبان.

ويبلغ تعداد سكان ماليزيا 25 مليون نسمة معظمهم من الملايو المسلمين، ورفض أكثر من نصفهم حكم حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو في انتخابات جرت عام 1999 وسط موجة تعاطف مع أنور إبراهيم الذي فصل من منصبه كنائب لرئيس الوزراء وأودع السجن على خلفية عد من القضايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة