معبر رفح يمنح العزاب فرصة دخول القفص الذهبي   
الأربعاء 1429/1/23 هـ - الموافق 30/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:40 (مكة المكرمة)، 23:40 (غرينتش)

فتح الحدود الفلسطينية المصرية سمح بالتقاء مئات الأقارب من الطرفين (الجزيرة) 

أحيا فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة الأمل لدى عدد من الشباب الفلسطينيين الذين منعتهم الظروف القاسية والجدار الحدودي من استكمال زفافهم من خطيباتهم المنتظرات وراء الحدود سواء داخل غزة أو الأراضي المصرية.

ومن هؤلاء الفلسطيني محمد أبو مر (26 عاما) الذي لم يصدق عينيه وهو يرى خطيبته هبة تستقبله بفستان الزفاف عند معبر رفح وقد عقدت الفرحة لسانيهما عن أي تعبير.

وتشير هبة إلى أنها كادت تستسلم لليأس من إمكانية عقد الزفاف بعد أن ضاقت كل السبل وهي تنتظر قدوم محمد إلى غزة منذ خطبتها قبل عشرة شهور.

في حين عبر محمد عن سعادته الغامرة لرؤية خطيبته وقال "أنا لدي إقامة في مصر واستطيع العودة من دون مشاكل وأرجو ألا تواجه زوجتي أية مشاكل للعيش معي في الإسكندرية".

يشار إلى أن محمد معيد في جامعة الإسكندرية التي يكمل فيها دراساته العليا، وسينتقل الزوجان للإقامة في حي الجنينة الحدودي في رفح مؤقتا قبل الانتقال إلى مصر حيث سيعيشان هناك.

وروى جابر أبو مر والد العريس كيف اضطره الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة للطلب من ابنه محمد القدوم إلى غزة عبر الأنفاق، لكن فتح المعبر أعفى العريس من هذه المهمة الخطرة.

وأعرب محمد أبو مر عن أمله في أن يتفق الفلسطينيون والمصريون في أقرب وقت ممكن لإعادة فتح معبر رفح وهو المنفذ الوحيد لقطاع غزة على الخارج.

وأتاح فتح الحدود الفلسطينية المصرية التقاء مئات الأقارب من الفلسطينيين والمصريين منذ فجر الأربعاء الماضي إثر تفجير مسلحين جزءا من الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة