بغداد تجري اتصالات مع معارضين وتميزهم عن العملاء   
الأربعاء 17/8/1423 هـ - الموافق 23/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حامد يوسف حمادي
شدد وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي اليوم على ضرورة التفريق بين العراقيين الذين لديهم وجهات نظر مختلفة مع النظام وبين من سماهم عملاء يتعاونون مع العدو لضرب العراق, مشيرا إلى أن بغداد تمد يدها للمعارضة.

وقال في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته بمؤتمر وزراء الثقافة العرب الذي افتتح أعماله اليوم "هناك فرق كبير بين أن يكون لعراقي رأي مختلف -عن النظام- ويحب العراق وبين أن ينضم إلى جانب العدو. فالذي ينضم إلى جانب العدو ويشهر السلاح ضد العراق ويعاون العدو في ضرب العراق هذا ليس معارضا هذا عميل منضم إلى صف العدو". وذكر أن هذا الوضع ليس جديدا إذ حدث" في الحرب العالمية الثانية أن كان هناك روس وفرنسيون انضموا إلى الألمان ولم تعتبرهم بلدانهم من المعارضة بل حاكمتهم مثل الماريشال بيتان" في فرنسا.

غير أن الوزير العراقي أضاف -في معرض إجابته عن سؤال يتعلق فيما إذا كان العفو شاملا لكل المعارضين العراقيين بالقول- إن هناك صفحة جديدة لمن" دفعته الظروف وما زالوا في هذا المنحدر قد لا يستطيعون العودة عنه, فنمد لهم يد الإنقاذ لنفسح لهم المجال".

من جهة أخرى نقلت صحيفة العرب اليوم الأردنية الصادرة اليوم عن الكاتب والسياسي العراقي اليساري عبد الأمير الركابي تأكيده لتقارير صحفية, تحدثت عن مفاوضات سرية تجريها الرئاسة العراقية مع معارضين خارج البلاد للعودة والمشاركة في تأليف "حكومة وحدة وطنية" هدفها تحقيق "الانتقال إلى الديمقراطية".

وقال الركابي المقيم في باريس في اتصال مع الصحيفة إن "المشاورات تجري في إطار التوصل إلى صيغة ائتلافية تستعيد تحالف القوى الوطنية العراقية في مجابهة العدوان الأميركي على العراق, وتهدف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وظيفتها الأساسية تحقيق الانتقال نحو الديمقراطية في البلاد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة