إدانة جندية أميركية بست تهم تتعلق بانتهاكات أبوغريب   
الثلاثاء 9/4/1426 هـ - الموافق 17/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:48 (مكة المكرمة)، 8:48 (غرينتش)

ساربينا جلست على كومة بشرية عراقية في سجن أبوغريب(الفرنسية-أرشيف)

أدانت محكمة عسكرية أميركية الجندية سابرينا هارمن بسوء معاملة السجناء العراقيين في سجن أبوغريب الذي يخضع لإدارة القوات الأميركية بالعراق.

وقال متحدث عسكري إن سابرينا أدينت بست من سبع تهم بإساءة المعاملة بعد أن برأتها المحكمة من إحدى تلك التهم. وشملت أوجه الإدانة إضافة إلى سوء معاملة المسجونين الإخلال بالواجب والتواطؤ.

وكانت وسائل الإعلام قد أظهرت سابرينا (27 عاما) وهي تضع أسلاكا كهربائية على أصابع سجين قبل أن تحذره من أنه سيموت مقتولا بالكهرباء إذا ما وقع عن الصندوق الذي كان واقفا عليه. كما ظهرت في صورة خلف سجناء عراقيين عرايا رُصَّ بعضهم فوق بعض في شكل هرمي.

"
سابرينا كتبت لصديقة لها عما يجري في أبوغريب "هؤلاء الناس-العراقيون- سيصبحون إرهابيين بالنسبة لنا في المستقبل
"
وأدى نشر هذه الصورة وغيرها من صور الممارسات الأميركية بحق السجناء العراقيين في سجن أبوغريب بالعراق عام 2004, إلى تفجر مسلسل فضائح أربك الحكومة الأميركية.

غير أن محامي سابرينا قالوا إنها كانت تريد توثيق سلوك الجنود الأميركيين إزاء مسجونيهم العراقيين. وأشار المحامون إلى رسائل قالوا إن سابرينا كتبتها لرفيقتها قبل نشر الصور الخاصة بالفضيحة تقول فيها إن الحراس "تمادوا" وإنها لم تعد تستسيغ هذا الأمر.

وأبرز محامي سابرينا جزءا من رسالة كتبتها إلى رفيقتها تقول فيها "هؤلاء الناس-العراقيون- سيصبحون إرهابيين بالنسبة لنا في المستقبل... إنه شيء مروع. أنا كلي على المستوى العقلي والعاطفي أرى أن هذا خطأ. اعتقدت أن بوسعي التعامل لكني كنت مخطئة".

وقال متحدث باسم المحكمة إن العقوبة القصوى التي يمكن أن تصدر في حقها ستكون السجن خمس سنوات ونصف بدلا من ست سنوات ونصف بعد إسقاط إحدى التهم عنها.

وأقر ستة أميركيين آخرين بأنهم مذنبون في تهم تتصل بإساءة معاملة سجناء في أبوغريب. وحكم على تشارلز غرانر المتهم بتزعم الانتهاكات بالسجن عشر سنوات في محاكمة عسكرية في يناير/ كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة