حزبان تركيان معارضان يتحالفان ضد العدالة والتنمية   
الجمعة 1428/5/2 هـ - الموافق 18/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)
بايكال يسعى لإسقاط أردوغان في انتخابات يوليو المقبل (الفرنسية)
أعلن حزب الشعب الجمهوري (وسط يسار علماني)، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، وحزب اليسار الديمقراطي تحالفهما في الانتخابات  التشريعية المقررة في 22 يوليو/تموز لمواجهة الحزب الحاكم المنبثق عن التيار الإسلامي.
 
وقال زعيم الحزب الجمهوري دنيز بايكال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حزب اليسار الديمقراطي زيكي سيزر "سنوحد قوانا لتعزيز تركيا بوصفها جمهورية ديمقراطية وعلمانية".
 
من جهته قال سيزر "إن الديمقراطية العلمانية مهددة وعلينا أن نكون أقوياء في  الانتخابات".
 
ويهدف هذا التقارب إلى إيجاد بديل يحظى بمصداقية لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وتتهمه الأوساط العلمانية بالسعي إلى أسلمه البلاد.
 
وينص الاتفاق على عدم ترشح حزب اليسار الديمقراطي كحزب في الانتخابات التشريعية وأن يكتفي بتقديم مرشحين في لوائح حزب الشعب الجمهوري.
 
وفي المقابل يحظى حزب اليسار الديمقراطي لدى ناخبي اليسار بسمعة ورثها عن زعيمه السابق رئيس الوزراء السابق بولند أجاويد، الذي توفي العام الماضي.
 
ويأتي الإعلان عن هذا التحالف بعد سلسلة مظاهرات ضخمة معارضة للحكومة دعا خلالها المتظاهرون اليسار إلى توحيد صفوفه في مواجهة الحزب الحاكم.
 
وكان الاتفاق أعلن للمرة الأولى في السابع من مايو/أيار قبل أن تحوم شكوك حوله بسبب عدم الاتفاق على عدد المرشحين من حزب اليسار الديمقراطي على لوائح حزب الشعب الجمهوري.
 
وقام حزب الشعب الجمهوري بدور محوري في الأزمة السياسية التي أدت إلى إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية والدعوة إلى انتخابات تشريعية مقررة في 22 يوليو/تموز.
 
ومن خلال مقاطعة حزب الشعب الجمهوري انتخابات رئيس الجمهورية في البرلمان، منع حزب العدالة والتنمية من الحصول على النصاب الضروري لتعيين مرشحه وزير الخارجية عبد الله غل رئيسا. وسحب غل إثر ذلك ترشحه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة