واشنطن ترفض فكرة نقل المقرحي إلى دولة عربية   
الثلاثاء 6/5/1423 هـ - الموافق 16/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الباسط المقرحي
رفضت الولايات المتحدة أمس الاثنين فكرة نقل ليبي محكوم عليه بالسجن مدى الحياة إلى مصر أو تونس لتنفيذ العقوبة بدلا من أسكتلندا, لإدانته في حادث لوكربي الذي أسفر عن مقتل 270 شخصا في 21 ديسمبر/ كانون الأول 1988.

وقد أكد رئيس جنوب أفريقيا السابق نلسون مانديلا أمام عائلات ضحايا اعتداء لوكربي الأحد في لندن أن تونس ومصر مستعدتان لاستقبال عبد الباسط المقرحي الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في أسكتلندا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر للصحافة إن واشنطن لم يؤخذ رأيها في هذا العرض الذي طرحه مانديلا ولا ترى سببا لمتابعته.

وأعلن باوتشر أن "ليبيا وافقت على تسليم المشتبه فيهم ليمثلوا أمام محكمة أسكتلندية وهي تعرف أن أي حكم يصدر بعد الإدانة سينفذ في إطار النظام الجزائي الأسكتلندي". وأضاف أن "هذه هي بنود الاتفاق مع الحكومة الليبية ولا نرى سببا لتغييرها".

وأوضح مانديلا أنه بحث في الأمر مع الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي. وأكد أن "الاثنين موافقان على النقل (في حال حصوله)". وكان مانديلا دعا في 10 يونيو/ حزيران في غلاسكو (أسكتلندا) إلى نقل المقرحي إلى بلد مسلم, الأمر الذي صدم عائلات الضحايا. واضطلع مانديلا بدور أساسي في المفاوضات التي دفعت ليبيا إلى تسليم شخصين مشتبه بهما في القضية, والمقرحي هو أحدهما. وتمت تبرئة الآخر الأمين خليفة فحيمة (44 عاما).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة