مبعوث الأمم المتحدة المستقيل ينتقد سياستها في المنطقة   
الأربعاء 1428/5/28 هـ - الموافق 13/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)
ألفارو دي سوتو وصف السياسة الأممية في الشرق الأوسط بالفاشلة (االفرنسية-أرشيف)

وجه المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو الذي استقال الشهر الماضي -في تقرير حديث- انتقادات لاذعة لسياسة المنظمة في المنطقة، واعتبرها فاشلة "لأنها تخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل".
 
وعبر دي سوتو في تقرير سري عن ازدراء لفريق المفاوضات الرباعية وهم أميركا وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، مقترحا عليها الانسحاب منها.
 
وأوضح أن موافقة المجموعة الرباعية على العقوبات الاقتصادية على الحكومة الفلسطينية أفقدها موضوعيتها في هذه القضية، منتقدا "خضوعها بشكل لا سابق له منذ بداية 2007".
 
وكان دي سوتو -وهو دبلوماسي بيروفي اشتغل سابقا في السلفادور وقبرص والصحراء الغربية وقضى سنتين في الشرق الأوسط- قد استقال من منصبه في مايو/ أيار الماضي، منهيا 25 عاما من العمل الأممي. وقد حل محله برايتون مايكل وليامس.
 
وفي التقرير الذي صدر بصفة حصرية اليوم في صحيفة ذي غارديان البريطانية والموجه إلى ثلة من كبار المسؤولين الأمميين، قال دي سوتو إنه غادر محبطا لأنه لم يعد أحد يستمع لما يقوله، مضيفا أن قيودا وضعت أمامه من قبل الأمم المتحدة لعرقلة محادثاته مع حكومة حماس وسوريا.
 
وانتقد دي سوتو العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إسرائيل وأميركا والاتحاد الأوروبي على حماس بعد فوزها بالانتخابات العام الماضي، قائلا إن ذلك "كانت له نتائج وخيمة" على الفلسطينيين.
واعتبر أن الخطوات التي اتبعها المجتمع الدولي لتحقيق ما وصفه بالهدف المنشود لإقامة كيان فلسطيني يعيش بسلام مع جارته إسرائيل، كانت له نتائج عكسية تماما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة