هنية يدعو للوحدة ومسلحو فتح يخطفون عضوا بلديا بنابلس   
الأحد 1428/1/10 هـ - الموافق 28/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:51 (مكة المكرمة)، 14:51 (غرينتش)
إسماعيل هنية وجه خطابا للفلسطينيين دعا فيه لضبط النفس (الفرنسية)

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إلى سحب المسلحين والمظاهر المسلحة من قطاع غزة، وحث الفلسطينيين على حماية الوحدة الفلسطينية.

وقال هنية في اجتماع طارئ للحكومة الفلسطينية بغزة اليوم "نود أن نوجه النداء لكل أبناء شعبنا مرة ومرة ومرة، عليكم بحماية الوحدة الوطنية، عليكم بتغليب لغة الحوار ولغة العقل، عليكم بإبعاد السلاح عن الشارع وبإنهاء كل مظاهر الاحتقان".

وأضاف "نوجه نداءنا إلى الرئيس (الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن لضرورة أخذ قرار عاجل بسحب المسلحين والمواقع والحواجز العسكرية التي انتشرت بشوارع مدينة غزة".

وعبر هنية عن أمله بأن يكون صرف الرواتب لمعظم العاملين وموظفي السلطة "خطوة في اتجاه تخفيف المعاناة وتخفيف الاحتقان" و"رسالة إلى كل أبناء شعبنا الفلسطيني".

اعتصام احتجاجي
من ناحية ثانية نظم وسط مدينة رام الله اعتصام احتجاجي على اشتباكات غزة، شارك فيه رجال دين وشخصيات وطنية وإسلامية.

وشارك في الاعتصام أيضا ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي جبريل الرجوب وقاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي.

ثم توجه المعتصمون إلى المجلس التشريعي، في مسيرة جابت شوارع رام الله لتسليم أعضاء المجلس رسالة تطالبهم باتخاذ مواقف وصفوها بالجادة.

من جانبها دعت الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) إلى ضبط النفس ووقف كل أعمال العنف والاقتتال الداخلي، وحقن دماء المسلمين من كلا الطرفين.

وحث بيان صادر عن الحركة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على أخذ زمام المبادرة والعمل الجاد والسريع على رأب الصدع في البيت الفلسطيني والخروج من هذه المحنة بأسرع وقت ممكن.

وفي غزة أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية إبراهيم أبو النجا أن جلسات الحوار الوطني لتشكيل حكومة الوحدة لم تعلق، وأن اللجنة المكلفة بهذا الحوار ستجتمع اليوم.

يأتي ذلك رغم إعلان حماس تعليق مشاركتها في الحوار بسبب استمرار ما وصفته بالتيار الانقلابي في فتح بعمليات القتل والتفجير.

مسلحو فتح يقتادون عنوة العضو البلدي فياض الأغبر في نابلس (الفرنسية)
اختطاف عضو بلدي
 
غير  أن هذه الأجواء التي تدعو للتهدئة أفسدها اختطاف عناصر من كتائب شهداء الأقصى عضو مجلس البلدية في نابلس عن حركة حماس فياض الأغبر وأحد مرافقي نائب رئيس الوزراء وخمسة موظفين يعملون في وزارة التربية والتعليم بعد اقتحام مكتب التربية وسط المدينة.

كما قام مسلحون من حركة حماس بإطلاق النار في الهواء بكثافة.

وسقط ثلاثة قتلى جدد في غزة الليلة الماضية بعد تجدد الاشتباكات بين فتح وحماس، ليرتفع بذلك عدد قتلى المواجهات المستمرة بين الطرفين إلى أكثر من 20.

وقالت تقارير وشهود إن من بين القتلى طفلا عمره ست سنوات أصيب في منزله برصاصة طائشة عندما كانت تدور معركة في الخارج بين مسلحين من حركتي حماس وفتح قرب بلدة بيت حانون شمالي غزة.

ومن بين القتلى الذين سقطوا فجر الأحد أيضا فتى يبلغ من العمر 11 عاما وناشط من حماس. واستقبلت المستشفيات اليوم نحو 10 إصابات من بينها حالات وصفت بأنها حرجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة