جماعة الأحرار تتبنى تفجيرا بمسجد بباكستان   
الجمعة 1437/12/15 هـ - الموافق 16/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:00 (مكة المكرمة)، 20:00 (غرينتش)

تبنى الناطق باسم جماعة الأحرار إحسان الله إحسان في اتصال مع الجزيرة المسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في مسجد في مقاطعة مهمند القبلية شمالي غربي باكستان، وأدى إلى مقتل 25 شخصا.

وقال إحسان إن العملية جاءت انتقاما من مليشيات سكان المنطقة والتي قتلت من منتسبي الجماعة أكثر من عشرين شخصا على مدى عامين.

وكان انتحاري قد فجر نفسه أثناء صلاة الجمعة في مسجد مكتظ، مما أدى إلى انهيار جزء من المسجد ووقوع قتلى ومصابين.

وقال نافيد أكبر نائب مدير منطقة مهمند "كان المفجر الانتحاري في مسجد مزدحم وهتف الله أكبر.. ثم حدث انفجار هائل"، وأضاف أن بعض القتلى سقطوا فيما يبدو جراء انهيار جزء من المسجد بعد حدوث الانفجار.

وقال الزعيم القبلي المحلي حاج سبحان الله محمد إن "متشددين إسلاميين ربما نفذوا الهجوم للانتقام بعد أن جمع رجال قبائل قوة من متطوعين وقتلوا أحدهم وأسروا آخر". وأضاف "يبدو أن هذا أغضب المتشددين وأخذوا بثأرهم بتنفيذ هجوم انتحاري في المسجد اليوم".

ومن جانبه دان رئيس وزراء باكستان نواز شريف التفجير، وقال إن "هجمات الإرهابيين لن تنال من عزم الحكومة على اجتثاث الإرهاب من البلاد".

وتشهد مناطق مختلفة من البلاد هجمات وتفجيرات من حين إلى آخر، خصوصا في المناطق القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان، استهدف آخرها مستشفى في مدينة كويتا جنوبي غربي البلاد، مخلفا أكثر من 63 قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة