رفض اليورو يضر بنفوذ السويد بالاتحاد الأوروبي   
الاثنين 1424/7/20 هـ - الموافق 15/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس وزراء السويد حذر من العواقب السلبية لرفض اليورو (الفرنسية)
تبخرت آمال الحكومة السويدية في تدعيم عضويتها بالاتحاد الأوروبي بالانضمام لمنطقة اليورو، فقد رفض الناخبون السويديون في استفتاء شعبي الانضمام إلى منطقة اليورو، وصوت 56.42% ضد اليورو مقابل 41.8% معه.

وأقر رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون بهزيمة مؤيدي اليورو وقال إن النتيجة تعكس الشكوك العميقة لدى الناخبين في بلاده بشأن مشروع الاتحاد الاقتصادي والمالي.

ولكن رئيس الوزراء الذي يشغل منصبه منذ عام 1996 استبعد تقديم استقالته من منصبه وحذر من العواقب السلبية لهذا الرفض على المدى الطويل. من جهته قلل محافظ البنك المركزي السويدي لارس هايكنستن من أهمية نتيجة الاستفتاء وقال إن الاقتصاد السويدي يبقى كما كان عليه.

ورحب معارضو اليورو في السويد بهذه النتائج مجددين التأكيد أن الاحتفاظ بالعملة السويدية الكورونة يساهم في استقرار الأوضاع المالية واستمرار ارتفاع مستوى المعيشة والرفاهية الاقتصادية الذي يصنف دوليا ضمن الأفضل على مستوى العالم.

وفشلت جهود الحكومة ومؤيدي اليورو في استغلال التعاطف مع وزيرة الخارجية الراحلة آنا ليند في حشد مزيد من التأييد للانضمام إلى العملة الأوروبية. وقتلت ليند طعنا بسكين قبل أيام من التصويت وكانت من أشد المتحمسين لليورو.

وتترقب أسواق المال في السويد اليوم نتائج رفض اليورو وسط توقعات بأن تفقد العملة السويدية حوالي 3% من قيمتها أمام العملة الأوروبية الموحدة.

وفور إعلان هذه النتائج سارع رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي لتأكيد أن رفض الانضمام لليورو سيضعف نفوذ أستوكهولم داخل الاتحاد الأوروبي. وبذلك تصبح السويد ثالث دولة في الاتحاد الأوروبي ترفض الانضمام لليورو بعد بريطانيا والدانمارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة