السنيورة يرفض اتهامات نصر الله وإسرائيل تتحدى يونيفيل   
الأربعاء 1427/10/10 هـ - الموافق 1/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)

فؤاد السنيورة أكد أن حكومته لم تسع لقوات دولية (الفرنسية - أرشيف)

رفض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الاتهامات التي وجهها الأمين العام لحزب الله حسن نصر للحكومة اللبنانية وقوى 14 آذار بالقبول بقوات متعددة الجنسيات على الأراضي اللبنانية والمطالبة بتسليم سلاح المقاومة وتسليم الأسيرين الإسرائيليين.

ووصف السنيورة تصريحات نصر الله بأنها يسودها "التجني وتفتقر إلى الدقة" ولا تعكس ما أسماه حقيقة الدور الوطني المهم الذي قامت به الحكومة في المقاومة السياسية من أجل إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وكان نصر الله اتهم أمس في مقابلة متلفزة مع قناة المنار التابعة للحزب الفريق الحاكم في لبنان بالعمل قبل الحرب الأخيرة على استقدام قوات دولية لنشرها في البلاد وليس في الجنوب فقط تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة "لتكون هي الجيش العسكري والأمني الذي يساعد فريق 14 آذار للسيطرة على كل الوضع في لبنان".

نصر الله هدد باللجوء إلى الشارع (الفرنسية)
كما قال نصر الله إن الفريق الحاكم اتصل في الأيام الأولى للحرب بحزب الله وقال له إن الحرب لن تقف إلا باستجابته لثلاثة شروط هي القبول بمجيء قوات تحت الفصل السابع لتنتشر في لبنان كله وليس فقط في الجنوب، وتسليم سلاح المقاومة في كل لبنان، وتسليم الأسيرين الإسرائيليين أو إطلاق سراحهما بلا قيد أو شرط.

وكشف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن المفاوضات غير المباشرة لتبادل الأسرى مع إسرائيل بدأت ووصلت مرحلة تبادل الشروط.


خروقات إسرائيل
من ناحية ثانية قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أفراييم سنيه للإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم إن إسرائيل ستواصل طلعاتها الجوية فوق لبنان.

وقال سنيه ردا على أسئلة الإذاعة حول إدانة هذه العمليات الجوية الصادرة عن الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية، "يمكنهما الاحتجاج قدر ما يشاؤون، إن طلعاتنا الجوية في مهمات استطلاع ستتواصل".

وكانت قوات الأمم المتحدة المعززة في لبنان (يونيفيل) رفضت استمرار الخروقات الجوية للبنان وحذرت من مخاطرها ولكنها لم تصل إلى حد التهديد بالتصدي لها، قائلة إن مهمتها تقتصر على مراقبة وقف العمليات العسكرية التي نص عليها القرار 1701.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة