قائد أميركي: بقاء قواتنا في الفلبين مؤقت   
الأربعاء 1422/11/23 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون يتجولون داخل مركز للقوات الأميركية المشاركة في تدريبات مع القوات الفلبينية بزامبوانغا
قال قائد القوات الأميركية الموجودة في الفلبين إن مهمة قواته تتمثل في مساعدة الجيش الفلبيني وليس البقاء طويلا في البلاد. وشدد المسؤول العسكري الأميركي على أن تحرير الرهائن الأميركيين يبقى من مهام الحكومة الفلبينية, غير أنه قال إن قواته ستساعد في إتمام هذه العملية.

وأضاف قائد القوات الخاصة لمنطقة المحيط الهادي الجنرال دونالد ورستر "لقد أتينا إلى هنا كمواطنين طيبين وجيران جيدين وعندما نغادر أرجو أن تكونوا سعداء". ودعا المسؤول العسكري الأميركي الذي كان يتحدث في قاعة بلدية مدينة زامبوانغا وسائل الإعلام إلى التعاطي مع المهمة الأميركية بطريقة حسنة.

وطمأن القائد الأميركي المحتجين اليساريين، وقال "لا توجد مطلقا نية أميركية لتأسيس قاعدة عسكرية في الفلبين".

وكانت القوات الأميركية غادرت القواعد العسكرية في الفلبين عام 1992 بعد رفض مجلس الشيوخ الفلبيني تجديد اتفاق القواعد العسكرية هناك. وتعارض عدد من المنظمات والجماعات وجود 600 جندي أميركي لمساعدة القوات الفلبينية في مواجهة جماعة أبو سياف في جنوب البلاد.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا في نهاية الشهر الجاري دعوى ضد العملية العسكرية الأميركية الفلبينية باعتبارها غير قانونية. وتقول الرئيسة غلوريا أرويو إن هذه العملية تعتبر جزءا من التمارين العسكرية السنوية المشتركة بين البلدين الحليفين.

ويعد الانتشار الأميركي في الفلبين الأضخم منذ الحملة العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة في أفغانستان. وتقول كلتا الدولتين إن جماعة أبو سياف لها علاقات بتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة