تأجيل تنصيب كابيلا والأمم المتحدة تبحث أزمة الكونغو   
الخميس 1/11/1421 هـ - الموافق 25/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
استبعد وزير الإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية دومنيك ساكومبي إمكانية أن يؤدي جوزيف كابيلا اليمين الدستورية أمام المحكمة العليا في كينشاسا خلفا لوالده اليوم.

ولم يذكر الوزير موعدا آخر لحفل أداء اليمين أو سبب تأجيله مرة أخرى، بيد أنه أضاف أن بيانا سيذاع عبر الإذاعة والتلفزيون يتضمن مزيدا من التفاصيل.

لكن وكالة الصحافة الفرنسية ذكرت نقلا عن مصادر المحكمة العليا أن حفل أداء القسم أرجئ إلى الجمعة. وأفاد مصدر مقرب من الرئاسة أن التحضير للحفل لم يكتمل بعد. 

وكان من المقرر أن يؤدي كابيلا الابن اليمين الدستورية أمس، لكن ذلك تأجل لحين فراغ محامي الدولة من وضع التفاصيل اللازمة للخلافة.

وكان البرلمان المؤقت لجمهورية الكونغو الديمقراطية قد صادق على جوزيف كابيلا رئيسا للجمهورية في جلسة استثنائية عقدت أمس في كينشاسا. وقرر النواب الذين صوتوا برفع الأيدي تقليد كابيلا الابن السلطات الدستورية لرئيس الجمهورية ورئيس الدولة خلفا لوالده لوران ديزيريه كابيلا الذي أعلن عن وفاته رسميا الخميس الماضي، عقب تعرضه لعملية اغتيال في السابع عشر من الشهر الحالي.

تعزيزات عسكرية

وفي السياق ذاته قال مصدر في الجيش الأنغولي إن لواندا عززت قواتها الموجودة في الكونغو بمزيد من الجنود. ولم يذكر المصدر عدد الجنود  لكنه أوضح أنهم سيبقون هناك لمدة 45 يوما على الأقل.

يذكر أن أنغولا لديها نحو ألفي جندي متمركزين في الكونغو، ويوجد معظم الجنود في العاصمة كينشاسا. وأضاف المصدر أن زمبابوي عززت أيضا قواتها في الكونغو حيث يرابط 11 ألف جندي من جيشها.

وتعهدت أنغولا وزمبابوي وناميبيا عقب مقتل كابيلا بدعم ابنه جوزيف ومواصلة مساندتها لحكومة الكونغو، لمواجهة المتمردين في شرق البلاد الذين يحظون بدعم أوغندا ورواندا.

خوسيه سانتوس
الأمم المتحدة في الكونغو

في هذه الأثناء من المتوقع أن يصل إلى أنغولا اليوم مبعوث الأمم المتحدة لإقليم البحيرات العظمى ألدو أجيلو لبحث الأزمة في الكونغو الديمقراطية.

وقالت الإذاعة الرسمية في العاصمةالأنغولية لواندا إن أجيلو سيجتمع مع الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دو سانتوس ووزير الخارجية خواو ميراندا. وأوضحت الإذاعة أن المحادثات ستركز على بحث الإجراءات الكفيلة لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ عامين.

يذكر أن اتفاقية لوقف إطلاق النار في الكونغو وقعت في العاصمة الزامبية لوساكا عام 1999، ولكن بنودها لم تطبق. وشملت البنود إلى جانب وقف النار، نشر قوات سلام تابعة للأمم المتحدة، وإحداث تحول ديمقراطي في البلاد.

وكان مسؤول في الأمم المتحدة أعلن أن مجلس الأمن الدولي يعد لاجتماع  يجمع وزراء خارجية الدول المتورطة في نزاع الكونغو. ويأتي الاجتماع الذي ستشارك فيه كل من أوغندا ورواندا وزمبابوي وأنغولا وناميبيا في إطار دفع جهود السلام عقب مقتل كابيلا. ومن المقرر أن يعقد هذا الاحتماع في الحادي والعشرين من فبراير/ شباط القادم في نيويورك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة