رئيس زامبيا السابق ينفي اتهامه بالفساد   
الأحد 1423/5/4 هـ - الموافق 14/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فريدريك شيلوبا
نفى الرئيس الزامبي السابق فريدريك شيلوبا اتهامات بالفساد والسرقة وجهها له خليفته الرئيس الحالي ليفي مواناواسا أمام البرلمان الأسبوع الماضي، وقال إنه ضحية لمؤامرة سياسية.

وقال شيلوبا للصحفيين في العاصمة لوساكا إن البلاد تشهد ولادة ثقافة قمعية جديدة لن ينجو منها أي أحد باسم مكافحة ما سماه بالإرهاب، ثقافة ينصب فيها الرئيس نفسه قاضيا وجلادا في آن واحد.

وأكد أن جميع المزاعم التي وجهت ضده لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن البلاد فقدت التسامح بين أبنائها وتحولت إلى غابة يأكل فيها القوي الضعيف.

وكان الرئيس ليفي مواناواسا فاجأ البرلمان الأسبوع الماضي عندما طالبه برفع حصانة شيلوبا لكي يسمح للقضاء بمساءلته عن تهم الفساد وإساءة استخدام السلطة عندما كان رئيسا للبلاد.

وقال مواناواسا إن شيلوبا أمر مسؤولي خزينة الدولة بتحويل مبلغ 35 مليون دولار إلى رجل الأعمال الكونغولي كاتيبي كاتوتو لشراء أسلحة لم تصل إلى زامبيا، لكن شيلوبا قال عن هذه التهمة إن زامبيا دفعت غرامة قيمتها 20.5 مليون دولار لأن الحكومة ألغت الصفقة. كما اتهم مواناواسا شيلوبا باستغلال حسابات كان يديرها مدير جهاز الاستخبارات السابق خافيير تشونغو لدفع أموال إلى أفراد أسرته وحاشيته.

وكان شيلوبا قد اتهم بدوره الرئيس مواناواسا بالفساد منذ توليه السلطة، وهي مزاعم نفاها المتحدث باسم المكتب الرئاسي ووصفها بأنها محض هراء.

يشار إلى أن شيلوبا تنحى عن منصبه رئيسا للبلاد نهاية العام الماضي بعد أن أكمل ولايته الثانية والأخيرة بحسب دستور البلاد، وأخفقت محاولاته لتعديل الدستور ليتمكن من إعادة ترشيح نفسه لولاية ثالثة. وفي حال مثوله أمام المحكمة غدا فإنه سيكون أول زعيم سابق في زامبيا يمثل أمام المحكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة