إيران تسجن صحفية أميركية ثمانية أعوام بتهمة التجسس   
السبت 1430/4/22 هـ - الموافق 18/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:03 (مكة المكرمة)، 18:03 (غرينتش)
الصحفية روكسانا صبري أثناء تغطيتها لزلزال بام في إيران عام 2004 (رويترز-أرشيف)

أصدر القضاء الإيراني حكما بالسجن لمدة ثمان سنوات بحق صحفية أميركية من أصل إيراني على خلفية اتهامات بالتجسس لحساب الولايات المتحدة، حسبما صرح محاميها للصحفيين في طهران اليوم السبت.
 
وقال عبد الصمد خرامشاهي محامي الصحفية روكسانا صابري إنه سيستأنف الحكم الصادر بحق موكلته.
 
وصرح والد روكسانا بأن ابنته أخبرته بأنها تعرضت لخدعة من قبل سلطات التحقيق بأن تتعاون معهم مقابل الإفراج عنها مما دفعها لأن تقول إنها مارست التجسس، وهو أمر لم يحدث حسبما نقل والدها عنها.
 
وكان حسن حداد نائب المدعي في طهران صرح الأسبوع الماضي بأن قضية صبري أحيلت إلى محكمة تابعة للحرس الثوري، وقال إنها اعترفت بكل الاتهامات المنسوبة إليها.

والحكم الصادر ضد صابري قد يصبح مصدرا للتوتر بين إيران والولايات المتحدة في وقت تحاول واشنطن التواصل مع طهران عقب ثلاثين عاما من العداء المتبادل.

وكانت الولايات المتحدة وصفت الأسبوع الماضي التهم الموجهة لصابري -وهي مراسلة للإذاعة العامة الوطنية الأميركية- بأن "لا أساس لها من الصحة"، وطالبت بالإفراج الفوري عنها.
 
وصابري البالغة من العمر 31 عاما، تحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية إلا أن طهران لا تعترف بالجنسية المزدوجة.
 
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في البداية أنه القي القبض عليها بسبب ممارستها الأنشطة الصحفية بدون تصريح قانوني، ولكن السلطات القضائية اتهمتها بعد ذلك بالتجسس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة