وحدة للشرطة الفلبينية ترفض أوامر بمغادرة جزيرة جولو   
الخميس 1422/11/3 هـ - الموافق 17/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فلبينيون في دورية جنوبي مدينة زامبوانغا بجزيرة جولو جنوبي البلاد (أرشيف)

رفضت قوة للشرطة الفلبينية اتهمت بقتل ثلاثة من أفراد الجيش مغادرة جزيرة جولو جنوبي البلاد بعد يومين من المواجهات الدامية بين الجيش والشرطة،
وذكر مسؤولون إن نحو 50 عنصرا من أصل 400 من أفراد القوة الخاصة التابعة للشرطة من أنصار الزعيم الإسلامي نور ميسواري أمروا بمغادرة الجزيرة لكنهم رفضوا تنفيذ الأوامر مطالبين بانسحاب القوات الخاصة التابعة للجيش من جولو. وحذر أحد المسؤولين من أن هذه العناصر هددت باللجوء إلى الجبال إذا رفض طلبها.

وتحاصر القوات الحكومية وحدة الشرطة منذ أمس بعد أن وجهت اتهامات لأفراد فيها بقتل ثلاثة من أفراد الجيش أثناء مواجهات مسلحة وقعت في أحد أسواق الجزيرة، كما أن الوحدة متهمة أيضا بالمشاركة في مواجهات مع الجيش يوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل 36 شخصا. وتحاول السلطات تخفيف التوتر بسحب الدوريات العسكرية من شوارع المدينة لكنه لا يعرف بعد الإجراء الذي سيتخذ إذا تفاقمت الأزمة.

وكان ما لا يقل عن 17 قد أصيبوا في تبادل إطلاق النار وبسبب التدافع للهروب من مكان الحادث الذي وقع في سوق عامة أمس. وقال الشهود إن المئات كانوا يشاركون في مظاهرة للمطالبة بالإفراج عن ميسواري الذي رحلته ماليزيا للفلبين الأسبوع الماضي.

واعتقلت السلطات الماليزية ميسواري بتهمة دخول البلاد بشكل غير قانوني بعد فشل تمرد قام به أنصاره في جولو ومدينة زامبوانغا المجاورة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وسقط 200 قتيل على الأقل في تلك الأحداث التي تسعى الحكومة لمحاكمة ميسواري على أنه المسؤول عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة