مقتل وإصابة العشرات بتفجير انتحاري في بعقوبة العراقية   
الثلاثاء 1428/9/13 هـ - الموافق 25/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)
الانتحاري فجر نفسه عند تفتشيه بمدخل المسجد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة العراقية أن 20 شخصا بينهم سبعة ضباط ثلاثة منهم رفيعو المستوى، لقوا مصرعهم في هجوم انتحاري استهدف جلسة مصالحة بين فريق شيعي وآخر سني خلال مأدبة افطار اقيمت في مسجد بلدة  شفتة قرب بعقوبة  (65 شمال شرق بغداد).
 
وقال العميد خضير التميمي آمر الفوج الأول للشرطة العراقية إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه داخل المسجد مستهدفا مؤتمرا للمصالحة الوطنية حضره عدد من المسؤولين الحكوميين وشيوخ العشائر من السنة  والشيعة خلال افطار.
 
واسفر الانفجار أيضا عن  إصابة 30 اخرين.، وذكر التميمي أن من بين القتلى قائد شرطة نجدة بعقوبة العقيد علي دليان ومدير عمليات شرطة ديالى العميد نجيب الصالحي وضابط برتبة عقيد يعمل مديرا لشؤون المحافظة، كما قتل أربعة ضباط آخرين في الشرطة.
 
وقضى في الحادث مدير الوقف الشيعي في المحافظة الشيخ احمد التميمي  وكذلك شيخ عشيرة زبيد الشيخ ابراهيم حسين".
 
وتحدثت الشرطة عن وجود عدد من الجثث لا تزال تحت الانقاض حيث انهار جزء كبير من المسجد عليهم.
 
حوادث أخرى
وفي السياق صرح الجيش الأميركي الاثنين إن قواته قتلت عشرة عناصر من تنظيم القاعدة واعتقلت 22 آخرين خلال عمليات قال إنها استهدفت قياديين من التنظيم في مناطق متفرقة بالعراق.
قوات أميركية تشتبك شمال العراق مع القاعدة (الفرنسية)
وأوضح بيان للجيش أن ثمانية من القتلى المذكورين سقطوا خلال عملية "استهدفت أمير التنظيم في محافظة كركوك"، مضيفا أنهم قتلوا بقصف من مقاتلات أميركية تم استدعاؤها لمساندة قوات برية داهمت منطقة تقع جنوب غرب كركوك واشتبكت مع عناصر من التنظيم.
 
وأشار البيان إلى أن "القوة عثرت خلال العملية على كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات".
 
وفي شمال شرق سامراء على بعد 110 كلم شمال العاصمة بغداد، قال الجيش الأميركي إنه قتل عنصرين آخرين من القاعدة في عملية "استهدفت أحد القادة البارزين للتنظيم" اتهمه البيان بـ"تسهيل دخول المقاتلين الأجانب" وبـ"العمل ضمن شبكة خطف".
 
وفي تكريت والطارمية شمال بغداد أعلن الجيش أنه اعتقل 22 مقاتلا في عمليات دهم "استهدفت عناصر القاعدة". أما في بلدة جبلة على بعد 65 كلم جنوب بغداد فقد قال الجيش العراقي إن جنوده قتلوا أربعة يشتبه بأنهم من مسلحي القاعدة وحرروا رهينتين أحدهما شرطي بعد أن ضبطوا نقطة تفتيش وهمية بالمنطقة الأحد.
 
وقالت الشرطة في مدينة كركوك على بعد 250 كيلومترا شمال بغداد إن قائدها بالمدينة جمال طاهر نجا من هجوم بقنبلة على الطريق استهدفت سيارته وأصابت أحد حراسه.
 
من جهته أعلن "مرصد الحريات الصحفية" الاثنين أن مسلحين مجهولين اغتالوا الصحافي العراقي جواد الدعمي (40 عاما) الذي كان يعمل لقناة "البغدادية" الفضائية المستقلة، في هجوم مسلح الأحد غربي بغداد.
 
وجاء في بيان للمرصد، الذي يعنى بالدفاع عن الصحافيين والحريات الصحافية، أن المسلحين كانوا يستقلون سيارة مدنية وهاجموا الدعمي أمس الأحد لدى مروره بسيارته الخاصة في حي القادسية (غرب بغداد).
 
وأعرب المرصد عن "استنكاره للجرائم التي يتعرض لها الصحافيون العراقيون" وطالب "الجهات الحكومية والمستقلة والدولية بالقيام بواجبها من أجل تحقيق الأمن والحماية الشخصية للعاملين بالمجال الإعلامي في العراق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة