أولمرت مستعد لقبول أي إشارات سلام من جيران إسرائيل   
الجمعة 1427/12/8 هـ - الموافق 29/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:48 (مكة المكرمة)، 3:48 (غرينتش)

إيهود أولمرت رفض مرارا دعوات للحوار مع دمشق (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إنه مستعد للاستجابة لأي إشارة للسلام من "أعداء إسرائيل" فيما اعتبره مراقبون إشارة واضحة إلى سوريا.

وأضاف في كلمة بحفل تخرج دفعة جديدة من طياريي سلاح الجو الإسرائيلي أن جيران إسرائيل إذا أرادوا حقيقة السلام سيجدون "شريكا عادلا مصمما على إقامة علاقات على أسس السلام والصداقة والتبادلية".

وكان أولمرت رفض في الآونة الأخيرة دعوات من الرئيس السوري بشار الأسد إلى التفاوض، معتبرا أن هذا العرض لا يمكن أخذه بالاعتبار ما لم تكف دمشق عن دعم حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

الرئيس السوري كان وجه هذه الدعوات من خلال عدة مقابلات صحفية كان آخرها منتصف الشهر الجاري مع صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية طالب فيها أولمرت بمحاولة اختبار جدية دمشق في التفاوض.

وأوصت لجنة بيكر هاملتون الإدارة الأميركية بإجراء حواء مع سوريا وإيران بشأن العراق، وحث التقرير أيضا إسرائيل على استئناف المفاوضات مع دمشق في محاولة لتخفيف حدة التوتر بالشرق الأوسط، وهي التوصية التي رفضتها تل أبيب بشدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة