الخرطوم والاتحاد الأفريقي يتفقان على بروتوكول بشأن دارفور   
الأحد 18/1/1426 هـ - الموافق 27/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:13 (مكة المكرمة)، 23:13 (غرينتش)

قوات من جنوب أفريقيا لتعزيز مراقبي الاتحاد الأفريقي في دارفور (الفرنسية)

أعلن في الخرطوم أن الحكومة والاتحاد الأفريقي اتفقا على بروتوكول بشأن دارفور يشبه الاتفاق الذي مهد لإنهاء الحرب مع الحركة الشعبية لتحرير جنوب السودان.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية نجيب الخير عبد الواحد في ختام لقاء مع ممثل رئيس الاتحاد الأفريقي سام إيبوك, إن الحكومة السودانية والاتحاد اتفقا على أن ينص مشروع بروتوكول الاتفاق هذا على كل الآليات من أجل تسوية النزاع في دارفور.

وأضاف أن الطرفين توافقا على ألا  تتجاوز المشاورات الجارية بين الحكومة السودانية والاتحاد والمتمردين في دارفور فترة الأسبوعين، مضيفا أن وفد الاتحاد الأفريقي سيتوجه من الخرطوم إلى أسمرة (إريتريا) لإجراء مشاورات مع قادة المتمردين.

تخفيف العقوبات
وفي السياق أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن الخرطوم تجري مباحثات لمحاولة "تحسين مشروع العقوبات المقدم من الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن" والذي يهدف إلى إنهاء أعمال العنف في دارفور.

مصطفى إسماعيل يسعى مع أعضاء مجلس الأمن لتعديل صيغة قرار العقوبات (الفرنسية)
وأوضح إسماعيل أن التحرك السوداني يهدف إلى تجنيب الوضع في دارفور والسودان عامة "تأثير" مشروع العقوبات، مضيفا أن دبلوماسيين سودانيين يقومون لهذا الغرض بجولات على الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن.

ومعلوم أن مشروع القرار الأميركي المقدم إلى مجلس الأمن في 14 فبراير/شباط الجاري يطالب بتجميد أرصدة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور ومنعهم من السفر.

يأتي ذلك في وقت أعربت فيه الولايات المتحدة مجددا عن قلقها الشديد إزاء الوضع في دارفور، محذرة من أنها لن تعيد علاقاتها مع السودان إلى طبيعتها قبل حل النزاع في هذه المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشادر باوتشر إن الوضع في دارفور يبقى أولوية أساسية بالنسبة لواشنطن، مشيرا إلى استمرار أعمال العنف و"الفظائع" التي ترتكب في هذه المنطقة.

في سياق آخر أعلنت جنوب أفريقيا أنها سترسل وحدة من 284 عسكريا للانضمام إلى قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور غربي السودان.

وأوضح وزير الدفاع الجنوب أفريقي موسيو ليكوتا أن القوة التي تضم نساء في صفوفها ستغادر الاثنين المقبل، مشيرا إلى حجم التحدي الذي يواجه الاتحاد الأفريقي في المحافظة على استقرار الأوضاع بدارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة