زعماء آبك يتفقون على مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن   
الاثنين 1423/8/22 هـ - الموافق 28/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يستمع للرئيس التنفيذي لهونغ كونغ في منتجع بالمكسيك

اختتم زعماء الدول المطلة على المحيط الهادئ أمس الأحد قمة عقدوها في منتجع لوس كابوس المكسيكي بالاتفاق على اتباع سياسات جديدة لوقف تدفق الأموال على من سموهم بالمتشددين الإسلاميين وجعل السفر الجوي أكثر أمنا.

ودعت قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في بيان صدر في ختام اجتماعها السنوي كوريا الشمالية إلى التخلي عن برنامج أسلحتها النووية الذي فاجأت جيرانها هذا الشهر بالكشف عنه في ما يمثل انتهاكا لاتفاقية أبرمت عام 1994 مع الولايات المتحدة.

ووقفت دول المجموعة التي تمثل 60% من إجمالي الإنتاج العالمي ونصف التجارة الدولية متحدة وراء المقترحات الأميركية لمكافحة الإرهاب بما فيها من إجراءات تدقيق وتفتيش فعالة للحقائب والهجرة والمسافرين على الرحلات الدولية.

وقال الزعماء في بيانهم الختامي بعد يومين من المحادثات في المنتجع المكسيكي "أدنا بأشد لهجة الهجمات الإرهابية التي وقعت في منطقة آبك في الآونة الآخيرة وأعدنا تأكيد تصميمنا على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والتصدي له".

وكانت الدول الأقل تقدما في آبك تخشى أن تكون الإجراءات الأمنية الجديدة باهظة التكاليف وأن تمثل تهديدا للتجارة، لكن الزعماء أجمعوا على أن تكلفة الأمن أصبحت ضمن التكاليف الأخرى للتجارة وعنصرا أساسيا للرخاء.

وتضم آبك التي تأسست عام 1989 أستراليا وبروناي وكندا وتشيلي والصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وهونغ كونغ وإندونيسيا واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلاندا والفلبين وبابو غينيا الجديدة والبيرو وروسيا وسنغافورة وتايوان وتايلند وفيتنام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة