معارضة تايلند تصر على استقالة ساماك وانفجار بمقر للشرطة   
الاثنين 1429/9/1 هـ - الموافق 1/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)

الشرطة تتفقد موقع الانفجار بمركز للشرطة في بانكوك (الفرنسية)

تواصلت الأزمة السياسية في تايلند لليوم السابع على التوالي مع إصرار رفض رئيس الحكومة ساماك ساندرافيج التجاوب مع مطالب معارضيه -الذين يحتلون مكاتب حكومته- بالاستقالة من منصبه.

وفي أحدث تطور في الأزمة المستمرة انفجرت صباح الاثنين قنبلة صغيرة في مخفر للشرطة قرب المكاتب المحتلة لرئيس الوزراء في بانكوك في ساعة مبكرة من اليوم، ما أدى إلى تحطيم النوافذ القريبة ولكن دون إصابة أحد بأذى.

وأنحت الشرطة باللائمة في الانفجار على المعارضة قائلة إنها تحاول بهذا الانفجار تصوير الشرطة على أنها عاجزة عن الحفاظ على الأمن في العاصمة.

وقال متحدث باسم الشرطة الوطنية "إنهم يريدون إظهار أن الحكومة والشرطة أضعف من أن تحميا الناس، إنه أمر كنا نتوقع أن يحدث".

وفي خضم الأزمة السياسية التي تعصف في البلاد واجه ساماك مطالب معارضيه من تحالف الشعب من أجل الديمقراطية بالاستقالة برفض فرض حالة الطوارئ، ولكنه حذر في المقابل من أن صبره بدأ ينفد.

وقال رئيس الوزراء في كلمته الإذاعية "لست خائفا ولكني أشعر بقلق بسبب الفوضى في البلاد" وأضاف "لا نستطيع السماح باستمرار الاستيلاء على مقر الحكومة لأجل غير مسمى دون القيام بعمل".

ويتهم تحالف الشعب من أجل الديمقراطية -المؤلف من رجال أعمال وأكاديميين ونشطاء- ساماك بأنه وكيل غير شرعي لرئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا الذي يعيش في المنفى حاليا، ولكن ساماك ينفي ذلك.

وكان الادعاء العام التايلندي طلب من المحكمة العليا في البلاد الأسبوع الماضي مصادرة أصول رئيس الوزراء السابق تاكسين البالغة 76 مليار بات (أي 2.2 مليار دولار أميركي) ووضعها في خزائن الدولة.

ساماك رفض مطالب معارضيه بالاستقالة وإجراء انتخابات جديدة (الفرنسية)
فشل البرلمان
وانعقد البرلمان أمس لمناقشات الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بعد فشل الشرطة في طرد المتظاهرين من مقر الحكومة يوم الجمعة، ونجاح المعارضين في إغلاق ثلاثة مطارات دولية في الجنوب وتدمير جزء كبير من شبكة السكك الحديد الوطنية.

وطالب زعيم المعارضة أبهيسيت فيجاجيفا بحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة، معتبرا ذلك بأنه الطريق لكي تبدي الحكومة مسؤوليتها، ولكن ساماك -الذي يتمتع بدعم تحالف مكون من ستة أحزاب تهيمن على ثلثي مقاعد البرلمان- رد عليه بالقول إنه يحب الديمقراطية أكثر من أي شخص يدعوه للاستقالة.

وانتهت جلسة البرلمان صبيحة اليوم بدون أن تتوصل لحل لإنقاذ الوضع في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة