قتلى في هجمات بمقديشو استهدف أحدها مقر الرئيس   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)
آثار سيارة محترقة جراء الهجوم على موكب نائب رئيس بلدية مقديشو (الفرنسية)

لقي 13 صوماليا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح إثر سقوط قذائف هاون على أحياء سكنية بمقديشو ردا على هجوم بقذائف هاون أيضا استهدف مقر الرئيس الانتقالي عبد الله يوسف الذي انتقل إليه صباح اليوم.
 
وقال مراسل الجزيرة في مقديشو إن خمسة قذائف على الأقل سقطت داخل وفي محيط "فيلا الصومال" المقر الرئاسي الذي انتقل إليه يوسف بعد إقرار البرلمان أمس نقل مقر الحكومة الانتقالية من بيداوا إلى العاصمة، وذلك بعد شهرين ونصف من طرد قوات المحاكم الإسلامية منها.
 
وأشار المراسل إلى أن قوات الحكومة الانتقالية والجنود الإثيوبيين المتمركزين في المقر ردوا بإطلاق قذائف هاون سقطت على أحياء سكنية وملعب لكرة القدم، ما أوقع القتلى والجرحى المدنيين.
 
وأوضح أن انتقال الحكومة الانتقالية إلى العاصمة رغم عدم استتباب الوضع الأمني، يأتي قبيل انعقاد مؤتمر المصالحة الذي دعت إليه الحكومة الشهر القادم.
 
محاولة اغتيال
 قذائف الهاون تسقط يوميا
في مقديشو (أرشيف)
وسبق استهداف المقر الرئاسي هجوم تعرض له موكب عمر إبراهيم ساويي مسؤول الأمن والسياسة ونائب رئيس بلدية مقديشو، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة ومقتل ثلاثة من مرافقيه.
 
وفي هجوم آخر نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن امرأة ورجلا قتلا وأصيب تسعة أشخاص آخرين في اشتباكات أعقبت كمينا نصبه مسلحون لقافلة عسكرية إثيوبية كانت متجهة من المطار إلى معسكرها في ضواحي مقديشو.
 
كما أشار شهود عيان إلى وقوع إصابات في صفوف القوات الإثيوبية واحتراق ناقلة جند. أما وكالة أسوشيتد برس فأشارت إلى جرح ثلاثة مدنيين على الأقل في الهجوم، دون ذكر تفاصيل عن إصابات بين الجنود الإثيوبيين.

وتتعرض القوات الإثيوبية -التي سحبت ثلث جنودها من الصومال- لهجمات شبه يومية يشنها مسلحون في مقديشو, في حين بدأت قوة الاتحاد الأفريقي الانتشار تدريجيا الأسبوع الماضي وهي تضم حاليا نحو 1200 جندي أوغندي.
 
وفيات الأوبئة
الكوليرا أودت بحياة عشرات الأطفال في الصومال (الفرنسية-أرشيف)
وبعيدا عن قتلى الهجمات قال أطباء صوماليون إن 42 شخصا -معظمهم أطفال- لقوا حتفهم خلال الساعات الـ24 الماضية جراء إصابتهم بما يعتقد انه وباء الكوليرا الذي يضرب مدنا عدة في البلاد.
 
وأوضح الأطباء أن معظم حالات الوفاة لدى الأطفال سببها نقص في الخدمات الصحية وأنها تحدث في الطريق أثناء نقلهم إلى المستشفيات ذات الخدمات الجيدة الموجودة فقط في المدن الرئيسية.
 
وقال مراسل الجزيرة إن العاصمة وحدها شهدت إصابة أكثر من 60 طفلا بالكوليرا خلال أسبوع واحد، توفي منهم تسعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة