برلسكوني يطلق حملته للعودة لرئاسة الوزراء   
السبت 1429/2/3 هـ - الموافق 9/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:47 (مكة المكرمة)، 19:47 (غرينتش)

برلسكوني هاجم اليسار وقال إنه قاد إيطاليا إلى الحضيض (الفرنسية)

أطلق رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني حملته الانتخابية للعودة إلى رئاسة الوزراء، منتقدا حكومة يسار الوسط السابقة ومتعهدا بالمضي قدما في الإصلاحات التي بدأها عندما كان في السلطة.

وقال برلسكوني في كلمة أمام أنصاره في ميلان إن اليسار قاد إيطاليا إلى الحضيض وحان الوقت للنهوض بها مجددا، كما شن هجوما مماثلا على الشيوعيين.

وحاول التودد أكثر إلى المحافظين، وقال إنه ما زال متمسكا بقيمهم الداعية لتماسك الأسرة، واصفا إياها بأنها منبثقة من التراث المسيحي في أوروبا.

وأقر بأن وعود الإصلاح التي أطلقها خلال ترؤسه الحكومة لم تكتمل، لكنه شدد على أن أي رئيس وزراء لا يستطيع أن ينجز الوعود الأساسية خلال ولاية واحدة.

ويستعد برلسكوني لخوض الانتخابات في تكتل سياسي جديد هو "شعب الحرية" الذي اختار له مؤيدوه هذا الاسم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ليحل محل الاسم القديم تحالف "بيت الحرية". وقد أشار برسلكوني إلى أن التحالف الوطني ورابطة الشمال قد أكدا دعمهما له.

وتظهر استطلاعات الرأي إلى أن تكتل برلسكوني سيفوز في الانتخابات البرلمانية المقررة في 13 و14 أبريل/نيسان القادم.

وينافس برلوسكوني رئيس بلدية روما ورئيس "الحزب الديمقراطي" الجديد (يسار الوسط) والتر فلتروني الذي يخوض انتخاباته الأولى على المستوى الوطني.

وأعلن فلتروني أنه سيخوض الانتخابات بحزبه وحده، مستبعدا بذلك فكرة تشكيل تحالف ليسار الوسط مثل الائتلاف الذي قاده رئيس الوزراء المستقيل رومانو برودي في انتخابات أبريل/نيسان 2006. وهو يراهن على تغيير الإستراتيجية وعلى صورته بوصفه "رجلا جديدا" للتفوق على خصمه.

وسيبقى برودي حتى أبريل/نيسان المقبل على رأس الحكومة المستقيلة لتصريف الأعمال وتوجيه البلاد نحو الانتخابات، وهو ما يرضي اليمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة