البرلمان الإيراني يناقش قانونا يحد من التعاون مع الذرية   
الأربعاء 1427/12/7 هـ - الموافق 27/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)

طلاب إيرانيون يتظاهرون ضد قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على طهران (رويترز)

بدأ مجلس الشورى الإيراني بحث قانون يجبر الحكومة على إعادة النظر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد تبني مجلس الأمن قرارا ينص على فرض عقوبات على طهران.

وفي المناقشات طالب بعض النواب بتشديد القانون لمنع وجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران. وتطلب الصيغة الحالية من الحكومة مراجعة التعاون بين إيران والوكالة بما يتيح لها حرية اتخاذ قرار.

وقبل الجلسة الرسمية للمجلس عقد النواب جلسة مغلقة بحضور وزير الخارجية منوشهر متقي للبحث في قرار مجلس الأمن بشأن البرنامج النووي الإيراني.

الدفاع عن النفس
في السياق كررت إيران تهديدات بأنها مستعدة لاستخدام صادراتها الكبيرة من النفط سلاحا للدفاع عن نفسها إذا رأت أن ذلك ضروري في النزاع الدولي بشأن برنامجها النووي.

وقال وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانه إن بلاده ستستخدم أي سلاح للدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر. ودعا الدول الأوروبية لمنع صدور قرارات غير مناسبة إذا أرادوا أن يستمر تدفق النفط الإيراني، إلا أن الوزير أضاف أن رابع أكبر منتج للنفط في العالم يفضل ألا يلعب بورقة النفط.

روسيا تشيد
وفي موسكو امتدح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قرار مجلس الأمن، مؤكدا أنه يمثل تسوية تعكس المصالح الاقتصادية الروسية.

سيرغي لافروف قال إن قرار مجلس الأمن يسهل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة (الفرنسية)
وقال إن القرار الذي أقر السبت بإجماع أعضاء المجلس كان تسوية تسمح باستئناف الجهود الدبلوماسية لحل أزمة برنامج طهران النووي.

وفي بكين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو إن بلاده تؤيد استمرار المناقشات حول برنامج إيران النووي، معتبرا أن العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي ضد طهران لا يمكن أن تحل المشكلة.

وكان مجلس الأمن أصدر السبت قرارا بمعاقبة طهران لرفضها تعليق أنشطتها النووية الحساسة.

ويفرض القرار 1737 على إيران عقوبات اقتصادية وتجارية في مجالات محددة تتصل بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته وبمشاريع مرتبطة بمفاعلات المياه الثقيلة وتطوير الصواريخ البالستية.

وتحدت إيران القرار بتسريع نصب 3000 جهاز طرد مركزي بمنشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم.

ووصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد العقوبات بأنها "حفنة ورق بلا قيمة" متعهدا بالاستمرار في التخصيب فورا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة