رفاق صدام متهمون معه وشهود ضده   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

أبدى ثلاثة من رموز النظام العراقي استعدادهم لتقديم شهاداتهم ضد صدام حسين وأكد مصدر مقرب من المحكمة لصحيفة الوطن السعودية أن نائب رئيس الوزراء طارق عزيز ووزير الدفاع سلطان هاشم وقائد الحرس الجمهوري كمال مصطفى التكريتي ذكروا أمام قاضي التحقيق استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم ضد صدام.

وأشار المصدر إلى أن موقف المسؤولين الثلاثة عبر عن محاولتهم لتخفيف الأحكام الصادرة بحقهم خصوصا أنهم ظهروا قبل المثول أمام القاضي بحالة سيئة.

وأضاف المصدر أن المحكمة أخذت بالاعتبار استعداد المسؤولين السابقين بنظام صدام وأدرجت بجدول أعمالها استدعاءهم كشهود إضافة لكونهم متهمين.

وعلمت الصحيفة أن مكان اعتقال المسؤولين في الحدود العراقية الكويتية وتم نقلهم بطائرات عسكرية من البصرة إلى بغداد برحلات متعددة استمرت الواحدة منها قرابة ساعة.

أخطاء ال

بموجب القانون العراقي شخصية المتهم لا تؤخذ بالاعتبار ومن حق أي متهم توكيل محام عراقي أو غيره

كمال حمدون/ الحياة

محكمة
واعترف نقيب المحامين العراقيين كمال حمدون بأن جلسة توجيه الاتهامات لصدام حسين لم تخل من الأخطاء وقال لصحيفة الحياة إن أي عمل لا بد أن تشوبه أخطاء, مشيرا إلى أن قانون التحقيق في الجنايات المعمول به في العراق يفرض وجود ثلاثة قضاة على الأقل لتوجيه الاتهامات وليس وجود قاض واحد، ولفت إلى ضرورة حضور المتهم للمحكمة بصحبة محامي الدفاع ما دام عليه أن يواجه جهة قضائية.

وعن رغبة بعض المحامين العرب في الدفاع عن صدام, قال: بموجب القانون العراقي شخصية المتهم لا تؤخذ في الاعتبار, وبالتالي من حق أي متهم توكيل محام عراقي أو غيره.

واستطرد: يسمح للمحامي العربي بالترافع شرط حصوله على موافقة نقابة المحامين بعد التدقيق في هويته وصلاحيته للعمل, وهل المحامي العراقي يعمل بالمثل في محاكم البلد الذي ينتمي إليه.

هيئة الدفاع ووعورة الطريق
يصطدم اندفاع هيئة الدفاع عن صدام حسين بعقبتين قد تحولان دون توجه أعضائها إلى بغداد، فقد قال عضو الهيئة نقيب المحامين الأردنيين السابق صالح العرموطي لصحيفة الرأي العام الكويتية إنه وزملاءه ينتظرون موافقة نقابة المحامين العراقيين على ترافعهم أمام المحكمة.

ويشترط العرموطي توفير الحماية للتوجه إلى بغداد مشيرا لتصريحات وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن التي دعا خلالها الهيئة لزيارة القبور الجماعية, ويرى في هذا تهديدا لحياة أعضاء الهيئة.

ولا تستبعد بعض أوساط الهيئة التعرض لهجمات من أهالي ضحايا النظام المخلوع في حال زيارة المقابر، ويشدد العرموطي على رفض الهيئة زيارة المقابر، ويرى آخرون في الهيئة الزيارة بمثابة اعتراف مسبق بإدانة صدام ومعاونيه, وتفيد تسريبات الهيئة بأنه تمت مطالبة الحكومة الأردنية بتوفير الحماية لأعضاء الهيئة بالأراضي العراقية.

إلا أن الأوساط الرسمية الأردنية تتعامل بحذر مع رغبة الهيئة، وتؤكد أن المحاكمة شأن عراقي لا تحبذ عمان الخوض فيه.

الحراس والموالون بالحبس
كشفت صحيفة الشرق الأوسط أنه بعد أيام من القبض على صدام أواخر ديسمبر الماضي تسلم السجانون العسكريون في سجن أبو غريب مجموعة مهمة من السجناء هم حراس شخصيون وموالون آخرون كانوا يخدمون صدام في الأسابيع التي سبقت اعتقاله، إذ كانوا ينقلون الرسائل لشركائه وينقلونه هو لبيوت آمنة واجتماعات سرية بسيارات أجرة.

ووفقا لضباط وجنود استخبارات عسكرية في السجن فالقبض على الحراس أدى للحصول على معلومات عن الداعمين المقربين لصدام ممن اتهموا بالعمل ضد الاحتلال بالعراق.

وكان سباقا مع الزمن قبل أن يكون أولئك المساعدون وجدوا أماكن اختفاء، ولهذا فمجموعة المحققين منحوا حرية أكبر باستخدام أساليب على السجناء الجدد كان استخدامها يتطلب سابقا مصادقة من ضباط أعلى، وفقا لما قاله جنود استخبارات عسكرية طلبوا عدم الإشارة لأسمائهم خشية على وظائفهم.

القاهرة تتمسك والأردن يحرج الجامعة
قالت صحيفة الوطن السعودية إن القاهرة تمسكت بموقفها بإرسال قوات عسكرية للعراق، وقالت مصادر دبلوماسية مصرية للصحيفة إن بحث هذا الموضوع واتخاذ قرار بخصوصه رهن بصدور قرار من مجلس الأمن الدولي على غرار ما حدث في حرب الخليج الثانية بعد احتلال العراق للكويت.

وعبرت المصادر عن أملها في نجاح الحكومة العراقية بأداء مهماتها لحفظ الأمن والاستقرار، وقالت إن مصر أبلغت العراق باستعدادها لتدريب كوادر الشرطة والقوات العراقية.

وعلمت الوطن أن موافقة الأردن على إرسال قوات للعراق أثار بلبلة في الجامعة العربية التي سارع الناطق باسمها حسام زكي لتأكيد أن المسألة قرار سيادي لكل دولة، لافتا إلى أن الدول والجامعة لديها رغبة في تعزيز قدرات الحكومة العراقية لتمكين بسط سيادتها في العراق.

الكويت ترفض طلبات أميركية
نفى مصدر أمني كويتي لصحيفة الخليج الإماراتية أن تكون الكويت قبلت طلبات أميركية تردد أن فرانسيس تاونسند نائبة مستشارة مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب قدمتها في زيارة سرية لرئيس مجلس الوزراء ونائبه الأول وزير الداخلية تتعلق بتسعة كويتيين تشتبه واشنطن في علاقتهم بالقاعدة وتتهمهم بتمويل الهجوم على المدمرة كول باليمن 2000.

وطالبت المسؤولة الأميركية السلطات الكويتية باتباع سياسة أخرى أشد حزما من سياسة الاحتواء التي تتبعها مع الجماعات الإسلامية، وحذرت من تنامي نفوذ التيار الإسلامي في البلاد بشكل ينذر بتهديد المصالح الكويتية والأميركية.

وشددت على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب، ومنع عمليات تجنيد الشباب الكويتي للقتال في العراق التي يقوم بها اثنان من كبار المشايخ حددتهما بالاسم، وأكدت أن الجانب الأميركي تعرف على هوية ثمانية شبان كويتيين نفذوا عملية انتحارية ضد القوات الأميركية بالعراق.

وفي حين نفى مصدر أمني كويتي مطلع قبول طلبات أميركية من ذلك القبيل، ورفض الكشف عن موعد اللقاء ومكانه، أكد للخليج أن الجانب الكويتي أوضح للمسؤولة الأميركية استحالة التدخل في أحكام القضاء أو الاعتراض عليها حتى من قبل أعلى سلطة بالكويت.


استخدام العلم العراقي القديم في مراسم نقل السلطة أدهش مصنعي الجديد

الشرق الأوسط

العراق يرفض العلم الجديد

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن استخدام العلم العراقي القديم في مراسم نقل السلطة أدهش مصنعي الجديد، ونقلت عن هانس فابر مدير المبيعات بالشركة الهولندية التي صنعت العلم الجديد قوله: أصابتني الدهشة عندما شاهدت عبر التلفزيون العلم القديم في حفل تسليم السلطة، ويبدو أن الذي قمنا بتصنيعه وإرساله للعراق مطلع مايو الماضي لم يحصل على قبول غالبية العراقيين.

فقد قمنا حسب الاتفاق مع الوسطاء في منطقة الشرق الأوسط بإرسال 2500 علم, الغرض منه التجربة لمعرفة رد الفعل لدى كافة الطوائف والأوساط العراقية بشأنه، إلا أن التجربة فشلت حسب ما نقل إلينا الوسطاء.

دخول الأردنيين دون تأشيرة
العراق يستثني الأردنيين من تأشيرات الدخول، خبر بصحيفة الرياض السعودية، وأضافت أن مصادر حكومية أردنية كشفت أن هناك توجها لنقل موقع مركز الكرامة الحدودي إلى مكان بديل نظرا لتعرض بعض منشآته قبل ثلاث سنوات لضرر الفيضانات.

وقال مدير الجوازات العراقي بالمركز إن السلطات العراقية أجلت منح تأشيرات الدخول للعراق إلى حين إتمام تأهيل السفارات وسيتم استثناء الأردنيين من تأشيرة الدخول لعمق العلاقات بين البلدين وللتوجيهات الملكية الأخيرة بتسهيل حركة عبور العراقيين للأردن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة