اختطاف مسؤول حكومي وهجوم على منزل وزير بالضفة   
الخميس 1427/12/14 هـ - الموافق 4/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)

المواجهات تجددت بين فتح وحماس بعد انتهاء عيد الأضحى (الفرنسية)

امتدت حالة التوتر بين حركتي فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية لتشمل الضفة الغربية بعد أن شهدت غزة أمس مواجهات أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.

وأفاد مراسل الجزيرة في رام الله بأن مسلحين ملثمين اختطفوا وكيل وزارة الصحة الفلسطينية بشار الكرمي لساعات قبل أن يفرجوا عنه لاحقا.

وقالت مصادر أمنية وعائلة المسؤول الفلسطيني إن مسلحين يرتدون زيا مدنيا اقتحموا منزل الكرمي في مدينة البيرة شرقي رام الله واقتادوه عنوة إلى مكان مجهول بعد أن صادروا جهاز الحاسوب الخاص به وهاتفه النقال قبل أن يغادروا المنزل.

وفي حادث آخر أطلق مسلحون النار على منزل وزير شؤون الأسرى وصفي قبَها في مدينة جنين بعد أن أحرقوا سيارته.

اتفاق تهدئة
تأتي هذه التطورات رغم توصل حركتي فتح وحماس إلى اتفاق لعودة الهدوء وإطلاق سراح العناصر التي خطفت من الطرفين في خان يونس جنوب قطاع غزة بعد يوم من المواجهات الدموية بين الجانبين.

وقد خلفت الاشتباكات بين الحركتين يوم أمس خمسة قتلى. ففي اشتباك وقع في جباليا قتل ناشط من فتح وسيدة. وأشارت مصادر الجزيرة إلى أن ثلاثة من أفراد الأمن الوقائي التابع للرئيس محمود عباس قتلوا في اشتباك منفصل في خان يونس.

وذكرت مصادر المستشفيات أن حصيلة جرحى الاشتباكات في جباليا وخان يونس وصلت إلى عشرة بينهم ضابطان من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت بعد مقتل ناشط من كتائب شهداء الأقصى -الجناح العسكري لفتح- برصاص مجهولين.

أصدقاء الصحفي المخطوف يتجمعون في ليما للدعوة لإطلاق سراحه بغزة (الفرنسية)
مناشدة

من ناحية ثانية ناشدت عائلة المصور البيروفي المختطف في غزة خايمي راثوري الحكومتين الفلسطينية والبيروفية تكثيف جهودهما للعثور على ابنها وإعادته إلى بلاده.

وتجمع العشرات من أصدقاء راثوري وزملائه تعبيرا عن دعمهم له واحتجاجا على إقحام الصحفيين في النزاعات التي يغطونها.

يأتي ذلك فيما قامت قوات الأمن الفلسطينية بعمليات تفتيش واسعة بحثا عن المصور الذي يعمل لحساب وكالة الأنباء الفرنسية الذي اختطف يوم الاثنين الماضي حينما كان يهم بدخول مكتب الوكالة.

على صعيد آخر توجه وزير الدولة البيروفي للشؤون الخارجية غونزالو غارسيا إلى غزة للمشاركة في جهود إطلاق سراح المصور المخطوف.

ويتوقع أن يجري غارسيا فور وصوله محادثات مع المسؤولين في السلطة الفلسطينية ومع ممثلين عن وكالة الأنباء الفرنسية والحكومة الفرنسية، لتنسيق الجهود الهادفة إلى إطلاق سراح الصحفي البيروفي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة