السجن ثماني سنوات لجندي أميركي متورط بقتل معاق عراقي   
الأحد 1428/1/30 هـ - الموافق 18/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:20 (مكة المكرمة)، 7:20 (غرينتش)
بنينغتون هو خامس جندي يدان بمقتل هاشم عواد من الحمدانية بالعراق (رويترز-أرشيف)
حكم على جندي في مشاة البحرية الأميركية شارك في جريمة قتل عراقي يبلغ من العمر 52 عاما في أبريل/نيسان الماضي بالسجن ثماني سنوات، ليصبح خامس جندي من بين ثمانية جنود يقر بذنبه ويصدر بحقه حكم في هذه القضية.
 
وأقر روبرت بنينغتون (22 عاما) بأنه مذنب في جريمتي التآمر والخطف في قضية مقتل المعاق هاشم إبراهيم عواد، مقابل ذلك أسقط الادعاء عنه اتهامات بالقتل والسرقة واقتحام منزل.
 
وبموجب بنود الاتفاق الذي أبرمه مع الادعاء سيشهد بنينغتون ضد جنود مشاة البحرية الثلاثة المتبقين الذين يخطط اثنان منهم للتصدي لاتهامات القتل والتآمر.
 
وقدم محامي بنينغتون أدلة على أن موكله أصيب بأضرار نفسية خلال معركة الفلوجة حيث قتل اثنان من أصدقائه.
 
ودفع الادعاء بأن قتل عواد تم بشكل متعمد وأن بنينغتون استخف بجريمته بإمساكه بذراع القتيل وجعله يصفع نفسه بعد الاشتباك الزائف بالأسلحة النارية.
 
وبعد سماع أقوال الشهود ومرافعات الادعاء على مدى خمسة أيام، حكم قاض عسكري على بنينغتون بالسجن 14 عاما في سجن عسكري وبتسريحه من الخدمة، ولكن الحكم خفف لثماني سنوات.
 
جريمة القتل
وذكرت شهادات من باقي المتهمين أن بنينغتون كان واحدا من بين سبعة من جنود مشاة البحرية وجندي في السلاح الطبي بالبحرية خطفوا وقتلوا هاشم إبراهيم عواد، وهو شخص معاق عرف عنه تأييده للأميركيين في العراق.
 
وقال متهمون آخرون إنهم أخرجوا عواد من منزله في الحمدانية وقيدوه ووضعوه في حفرة مع بندقية مسروقة ومعول كي يبدو وكأنه كان يخطط لزرع قنبلة على جانب طريق، والحمدانية بلدة ريفية تقع في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وأوضحت شهادة متهمين آخرين في جريمة القتل تلك أن الجنود اختلقوا معركة بالرصاص لجعل الأمر يبدو وكأنه هجوم تعرضوا له وأنهم ردوا على إطلاق النار ثم قتلوا عواد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة