محمود يس ويوسف شعبان يشاركان بندوة في مهرجان الدوحة   
الأربعاء 1424/1/9 هـ - الموافق 12/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الفنانان يوسف شعبان ومحمود يس خلال الندوة

أقيمت مساء أمس الثلاثاء ندوة تحت عنوان (مستقبل السينما العربية في ظل العولمة) حاضر فيها الفنانان المصريان محمود يس ونقيب الفنانين المصريين يوسف شعبان وذلك ضمن الفعاليات الحالية لمهرجان الدوحة الثقافي الثاني.

وقد تناول الفنان يوسف شعبان المحور الأول متحدثا عن تاريخ السينما التي قال إنها بدأت سنة 1895 على يدي الأخوين لوميير وكانت عبارة عن كاميرات ثابتة يتحرك الأشخاص حولها إلى أن استعانت بالمسرح الذي كان مزدهراً ثم انتشرت فكرة القصة السينمائية المصورة.

وأشار إلى أن السينما المصرية بدأت كإنتاج فردي ثم تحولت إلى شركات مزدهرة. وأضاف يوسف شعبان أن "الإيمان بحقيقة السينما هو الذي ينقصنا في المنطقة العربية بعكس الأميركان الذين أدركوا تأثيرها على المتلقي، فسخروا كل الإمكانيات الممكنة منشئين الصرح الذي سمي فيما بعد بهوليوود".

وأوضح نقيب الفنانين المصريين يوسف شعبان أنه "في عصر العولمة وطغيان الفكر لا بد أن نضع الأسس السينمائية التي يمكن أن تؤثر في تشكيل الفكر للجيل العربي القادم انطلاقا من المحافظة على التراث والقيم والدين".

كما تحدث الفنان محمود يس عن واقع السينما العربية، موضحا أن المستوى الإبداعي للمخرجين العرب والكتاب لا يقل بل يتفوق على جميع منتجي وصانعي السينما في أميركا وذكر أن هناك أفلاما عربية ترقى إلى مستوى الشعر، بينما تعيش السينما الأميركية حالة من الضياع والإنتاج القذر لآلاف الأفلام المنحطة القميئة، موضحا أن السياسة لعبت دورا كبيرا في نسبة الإنتاج المصري من الأفلام خاصة بعد المقاطعة العربية لمصر, مضيفا أن 60% من تكلفة صناعة الفيلم تتركز على التسويق في العالم العربي.

وفي ختام حديثه أشار يس إلى أن مدينة الإنتاج الإعلامي وأكاديمية الفنون في مصر التي خرجت أجيالا بعد أجيال وأسماء لامعة مثل الراحل رضوان الكاشف وعاطف حتاتة وشريف عرفة ومجدي أحمد ومحمد النجار بالإضافة إلى قيمنا الروحية وتاريخنا الممتد، كلها تبشر بالخير للسينما، مؤكدا على ضرورة دعمها ودعم الشباب المبدعين لأنهم هم مستقبل السينما العربية.
وعقب الندوة كانت هناك مداخلات من الجمهور تناولت في معظمها محاور الدراما والسينما العربية ومقارنتها مع العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة