فيتنام تكشف عن تفش جديد لإنفلونزا الطيور بأراضيها   
الأحد 1427/3/11 هـ - الموافق 9/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
إعدام الدجاج يمضي بوتيرة متسارعة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت فيتنام عن تفش جديد لإنفلونزا الطيور في ثلاث مزارع قرب الحدود الصينية في ثاني اكتشاف من نوعه خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال رئيس إدارة صحة الحيوان المحلية دانج كوانج بينه إن عمال الصحة أعدموا 157 دجاجة وبطة بعدما قال أصحاب مزارع إنهم عثروا على 30 طائرا نافقا يوم 19 مارس/آذار الماضي في ثلاث مزارع بإقليم كاو بانج.

وفي وقت سابق أشادت الأمم المتحدة بنجاح فيتنام في الحد من انتشار مرض إنفلونزا الطيور, وقالت على لسان المنسق الدولي ديفد نبارو إن التجربة أثبتت أن الدول الفقيرة بإمكانها أيضا التصدي للمرض.

وأشار المنسق الأممي إلى أنه لم تسجل إصابات بشرية في فيتنام منذ نوفمبر/تشرين الثاني السابق رغم أنها من أكثر الدول تضررا بالمرض.

كما عبر المنسق الأممي عن قلقه من احتمال انتشار المرض بشكل أوسع في فيتنام وغيرها من دول الجوار, مشيرا إلى أن الدول المانحة عليها الوفاء بوعودها في تقديم الدعم اللازم لمواجهة المرض.

من جهة أخرى قال مسؤولون بريطانيون إن تسعة طيور أخرى عثر عليها نافقة في إسكتلندا لم تمت لإصابتها بإنفلونزا الطيور. جاء ذلك بعد يومين من تأكيد بريطانيا أن السلالة القاتلة من الفيروس "H5N1" وصلت إلى شواطئها.

وفي القاهرة دعا وزير الصحة المصري حاتم الجبلي السكان إلى ضرورة توجه أي شخص مخالط للطيور سريعا إلى أقرب مستشفى للحميات عند شعوره بأعراض مرضية مشابهة لأعراض نزلات البرد والزكام والإنفلونزا مع حدوث ألام وتكسير في العظام وارتفاع شديد في درجة.

وأكد الجبلي أن سرعة اكتشاف المرض وإعطاء العلاج المناسب وفى الوقت المناسب يساعد على شفاء المريض, مشيرا إلى أن الحالات التي اكتشفت مبكرا وتم إعطاؤها العلاج المناسب شفيت تماما.

كانت مصر قد سجلت رسميا ثلاث حالات وفاة ناجمة عن الإصابة بالمرض, إضافة إلى 11 إصابة بشرية أخرى يجرى علاجها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة