الأسد يؤكد على ضرورة الحوار في العلاقات الدولية   
الاثنين 1424/9/30 هـ - الموافق 24/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس بشار الأسد يستقبل وفدا أميركيا برئاسة السناتور جيم كولبي (الفرنسية-أرشيف)
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الحوار يعد الأساس الذي لا بديل عنه في العلاقات الدولية وأعرب عن رغبة سوريا في استمراره.

وقال الأسد أثناء استقباله أمس الأحد وفدا أميركيا يمثل لجنة العمل من أجل لبنان برئاسة توماس ناصيف إن سوريا ترغب بالحوار لأنه "الأساس الذي لا بديل عنه لإقامة علاقات دولية سليمة ومتوازنة وعادلة".

وتواجه سوريا ضغوطا أميركية منذ احتلال العراق وسقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين. واتهمت الولايات المتحدة سوريا بأنها تسمح لمسلحين بعبور حدودها مع العراق لمقاتلة قوات الاحتلال هناك.

وجدد الأسد تأكيد دعم سوريا لحرية واستقلال وسيادة لبنان مشددا على "أنها تعمل دائما من أجل علاقات وثيقة ومتوازنة تضمن المصلحة الوطنية والسيادة لكلا البلدين كما تحمي أمنهما واستقرارهما وسيادتهما".

وقد عبر أعضاء الوفد الأميركي عن رغبتهم في العمل على الساحة الأميركية "لما فيه خدمة لبنان وسوريا وخدمة العلاقات العربية الأميركية وسد الطريق على من يريدون ربط اسم العرب المسلمين بالعنف والإرهاب" بحسب وكالة الأنباء السورية للأنباء.

وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري صوت الكونغرس الأميركي على قانون يجيز فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على سوريا. ولدخوله حيز التنفيذ يحتاج هذا القانون إلى توقيع الرئيس جورج بوش.

وقال التلفزيون السوري إن لقاء الأسد ووفد لجنة العمل من أجل لبنان تناول أيضا "الأوضاع في المنطقة والدور الذي يجب على الولايات المتحدة أن تلعبه من أجل إحياء عملية السلام ووضع حد للاستيطان والاحتلال والقتل الذي تمارسه إسرائيل".

وأفادت الوكالة أن الحديث تطرق إلى "الدور الهام الذي يمكن للمغتربين العرب سوريين ولبنانيين أن يقوموا به لإيضاح وجهة النظر العربية للشعب الأميركي وتقويض الدعايات الصهيونية التي تشوه تاريخ العرب وحضارتهم وحبهم للسلام والتسامح".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة