جيمس كيلي: محادثاتي في كوريا الشمالية مفيدة   
السبت 1423/7/28 هـ - الموافق 5/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيمس كيلي (يسار) ورئيس البرلمان الكوري الشمالي كيم يونغ نام
أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون آسيا والباسيفيك جيمس كيلي أن محادثاته في كوريا الشمالية كانت "صريحة ومفيدة".

وقال كيلي للصحفيين عقب لقاء قصير مع وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي سونغ هونغ والمسؤولين في القصر الرئاسي إنه لم يتخذ أي قرار بعقد اجتماعات أخرى مع المسؤولين في كوريا الشمالية.

وأبان أن واشنطن ستراجع ما تمخضت عنه هذه الاجتماعات قبل أن تتخذ قرارا بإجراء المزيد منها مع الكوريين الشماليين. وأضاف "أشعر أن محادثاتنا في بيونغ يانغ كانت صريحة بشكل يناسب جدية خلافاتنا، كما كانت مفيدة أيضا".

وكان كيلي -وهو مبعوث أميركي خاص للكوريتين- قد عاد إلى سول قادما من بيونغ يانغ في وقت مبكر صباح اليوم. ومن المقرر أن يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مماثلة مع المسؤولين اليابانيين قبل أن يعود إلى واشنطن.

ويعد كيلي أرفع مسؤول أميركي يزور كوريا الشمالية منذ أن وصف الرئيس الأميركي جورج بوش كوريا الشمالية بأنها جزء من محور الشر إلى جانب إيران والعراق. وركزت زيارته لبيونغ يانغ على البرامج النووية والصاروخية والقوات التقليدية وحقوق الإنسان.

وتعتبر مهمة هذا المسؤول الأميركي استئنافا للحوار الذي توقف منذ الأسابيع الأخيرة لإدارة الرئيس السابق بيل كلينتون بعد زيارة قامت بها وزيرة الخارجية آنذاك مادلين أولبرايت إلى كوريا الشمالية عام 2000 أجرت خلالها محادثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قد ذكر يوم الخميس الماضي أن مهمة كيلي تهدف إلى تحريك حوار شامل مع كوريا الشمالية وشرح السياسة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة